فهرس الكتاب
وصب الزيت في القنديل كناية عن الرشوة؛ فعزله يحيى، وولى ابن ميمون، فزاد على سعدان في الارتشاء ؛ فقيل فيه:
قنديل سعدان على ضوئه فرخ لقنديل أبي صالح
تراه في ديوانه أحولًا من لمحه للدرهم اللائح
فعزله يحيى وأعاد سعدان.
قنطرة سنجة: نهر عظيم لا يمكن خوضه، لأن قراره رمل سيال ، وهو يجري بين حصن منصور وكيسوم - من ديار مضر- وعليه قنطرة عجيبة ، ( وهي) طاق واحد من الشط إلى الشط والطاق يشتمل على مئتي ذراع0
قهقهة القمري:
لم يضرب المثل بها إلاّ ابن الحجاج، فإنه ظرف حيث قال:"من السريع"
وقينة تفخيمها في الغنا أملح من قهقهة القمري
غناؤها الممدود بي فاعل فعل الغنى المقصود بالعسر
قواطع الطير: هي التي تأتي من بلاد بعيدة في الشتاء ن فإذا كان الصيف تراجعت 0
قوة النملة: يضرب بها المثل، لأنها تجر نواة التمر وهي أضعافها زنة. / ودعا 64ب رجل لملك فقال: جعل الله جرأتك كجرأة ذبابة، وقوتك قوة نملة، وكيدك ككيد امرأة؛ فغضب ، فقال له: على رسلك ، إنه يبلغ من جرأة الذباب أنه يقع على جبهة الملك والأسد ، والنمل يحمل أضعافه ، والفيل لا يستقل ببعض ذلك، ومن كيد المرأة أن يبلغ دهاة الرجال .
قيافة بني مدلج: القيافة علم اختصت به العرب ، وهي فراسة في معرفة الأولاد والقرابات والآثار. وهي في بني كنانة أكثر ، وبني مدلج أعظم ؛ وما ظنك بقومٍ يلحقون الأسود بالأبيض ، والطويل بالقصير، وبالعكس !. ومنهم سراقة بن مالك ، أخرجه أبو سفيان ليعرف أثر المصطفى ، حين خرج من الغار ، فرأى أثر قدم، فقال: هذا أشبه شيءٍ بالقدم الذي في مقام إبراهيم؛ فمسحه أبو سفيان بكمه ، وقال: قد خرف الشيخ!.
عيافة بني لهب [1] : كانوا من أزجر العرب وأعيفهم. وقال كثير في رجلٍ اسمه لهب:
تيممت لهبًا أبتغي العلم عنده وقد صار علم العائفين إلى لهب
حرف الكاف
كاهل العرب: مضر وتميم 0
(1) كتبت قيافة ، ولم يذكر بيت كثير ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 121