فهرس الكتاب
كسرى العرب: كان عمر إذا نظر إلى معاوية ، قال: كسرى العرب ، لجمعه بين سخاء العرب وزي العجم في الرِّياش والمطعم [1] 0
كبد السماء:
يستعار للسماء، فيقال: كما يقال: عين السماء، وأديم السماء، ، قال:
كالشمس في كبد السماء محلها وشعاعها في سائر الآفاق
كتابة بني ثوابة [2] : يضرب بها المثل ، وهي متوارثة فيهم كالوزارة في آل وهب ، والشعر في آل حسان ، وفيهم قيل:
قد قال قوم وغاظتهم كتابته يا رب ليتك ما علمت بالقلم [3]
كتَّاب النثار: قال الخوارزمي: فلان من أدباء المجاز، وكتاب النثار. و ذكرهم ابن عروس، فقال:"من الوافر"
ولما أن رأيتهم وقوفًا على الجسرين كالحدأ الضواري
سألت فقيل كتاب ولكن ألم تسمع بكتاب النثار!
ثم قال:
وكم بغل على بغل وكم من حمار قد أناف على حمار
وبرذون تراه وقد تثنى على برذونه مثل الجدار
كتان مصر: قال الجاحظ: القطن لخراسان والكتان لمصر، / وربما بلغت قيمة65 أ الحمل من دقّ مصر الذي هو من الكتان لا غير مئة ألف دينار.
كذب مسيلمة: هوأبو ثمامة الحنفي، من أهل اليمامة، صاحب نيرنجاتٍ وأسجاع ، ادعى النبوة فسمي مسيلمة الكذاب 0
كذب الدلال: قيل أول من دل: إبليس حيث قال: هل أدلك [4] ، يقال: لكل واحدٍ رأس مالٍ، ورأس مال الدلال الكذب.
كذب الفاختة: يضرب به ، قال:"من المتقارب"
وقد كنت تصدق صدق القطاة فأصبحت أكذب من فاخته
شركت القرد في قبحٍ وسخفٍ وما قصرت عنه في الحكاية
كراع الأرنب: يضرب لما قل وذل، ويشبه به ما صغر وهان؛ قال:
(1) دمج الناسخ بين هذه الفقرة والتي قبلها بشكل عجيب غريب ، فقال: كاهل العرب مضر وتميم كسرى معاوية كان عمر إذا نظر إليه 00000
وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 161 ـ 162
(2) هذه الفقرة غير موجودة في ثمار القلوب 0
(3) نسبه في التذكرة الحمدونية لابن الرومي وليس في ديوانه 0
(4) يعني ما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى: هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى 0