فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 182

بأمر من ليل الظر يف إذا تجوع اللهريسه

حرف الميم:

ماء صداء: ماء بئرها عذب ، أعذب المياه ، ضرب بها المثل 0 قال السعدي:"من الكامل"

وإني وتهيامي بزينب كالذي يحاول من أحواض صداء مشربا

ماء مأرب: اسم قصر ملك سبأ، ثم صار اسمًا للبلدة، وهي التي وصفها الله بالطيب،

والمثل يضرب بها؛ قال:"من الطويل"

أيا لهف نفسي كلها التحت لوحة على شربة من ماء أحواض مأرب

بقايا نطاف أودع الغيم صفوها مصقلة الأرجاء زرق الجوانب

ترقرق دمع المزن فيهن والتقت عليهن أنفاس الرياح الجنائب

ماء المفاصل: في المثل: أصفى من ماء المفاصل؛ وهو واد بين جبلين، ماؤه أصفى ما يكون وأرقه؛ قال:"من الكامل"

صفراء من حلب الكروم كأنها ماء المفاصل أو لعاب الجندب

وقال أبو ذؤيب:"من الطويل"

يشاب بماء مثل ماء المفاصل

وزعم بعضهم أن ماء المفاصل ماء اللحم/ الطري؛ واحتج بقول كثير في الخمر:70أ"من الطويل"

وما قرقف من أذرعات كأنها إذا نزلت من دنها ماء مفصل

ماء الغادية: في المثل: أعذب من ماء الغادية، وأعذب من ماء البارق؛ والغادية: السحابة التي تغدو؛ والبارق: السحاب فيه برق.

ماء السماء: المنذر بن ماء السماء، ينسب إلى أمه، تسمى ماء السماء تشبيهًا به في الحسن والصفاء

ماء طريق الحج: يضرب لما يستعمل على علاته ويذم، كما يقال: ( خبز) الشعير يؤكل ويذم؛ قال ابن المعتز:"من الطويل"

وصاحب سوء وجهه لي أوجه وفي فمه طبل بسري يضرب

ولا بد لي منه فحينًا يغصني وينساغ لي طورًا ووجهي مقطب

فماء طريق الحج في كل منهل يذم على ما كان منه ويشرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت