فهرس الكتاب
كيف لا يخضر عارضه ومياه الحسن تسقيه!
ماء الندى: قال العتابي وأجاد:"من الطويل"
أتتركني جدب المحلة ضنكها وكفاك من ماء الندى تكفان
وقال البحتري وأحسن:"من الطويل"
وما أنا إلا غرس نعمتك الذي أفضت له ماء النوال فأورقا
وقفت بآمالي عليك جميعها فرأيك في إمساكهن موفقا
وقال وزاد في الإحسان:"من الوافر"
/ ووجه جال ماء الجود فيه على العرنين والخد الأسيل ... ... ... 71ب
يريك تألف المعروف فيه شعاع الشمس في السيف الصقيل
ماء النعيم: مما قيل فيه قول أبي الفتح كشاجم [1] :"من الخفيف"
ويح عين لم ترو من ماء وجه قد سقاه الشباب ماء النعيم
ما التقينا -وأحمد الله-إلا مثل ما تلتقي جفون السليم
وقال السري:"من المتقارب"
إذا لمع البرق في كفه أفاض على الوجه ماء النعيم
ماء الكرم: قد أكثرالشعراء فيه ، ومن أحسن ما فيه قوله:"من الوافر"
فإن الكرم من كرم وجود وماء الكرم للرجل الكريم
ماء الظرف: قد تظرف الصاحب في استعارة الماء في لظرف حيث قال:"من الرجز"
وشادن أحسن في إسعافه يقطر ماء الظرف من أعطافه
ماء زمزم: يتمثل بشرفه ، فيقال: كأنه ماء زمزم، قال الأعشى يؤنب رجلًا ويخبره أنه مع شرفه لم يبلغ مبلغ قريش:"من الطويل"
فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا ولا لك حظ الشرب من ماء زمزم
مثقال ذرة: يضرب للقلة والخفة؛ قال شاعر في بعض المعلمين:"من الطويل"
معلم صبيان وحامل درة وليس له علم بمقدار ذرة
مجالس الكرام: المساجد 0
مخالب طائر: يضرب للمكان الذي يقلق فيه ساكنه؛ قال:"من الطويل"
كأن فؤادي في مخالب طائر إذا ذكرتك النفس شد به قبضا
وذكر ابن الرومي عبة الطائر، فضربها مثلًا في القلة حيث قال ابن طاهر:"من الطويل"
وما كانت الدنيا وأنت أميرها لتعدل عند الله عبة طائر
(1) ذكر المصنف أنها للمتنبي ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص567