فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 182

كيف لا يخضر عارضه ومياه الحسن تسقيه!

ماء الندى: قال العتابي وأجاد:"من الطويل"

أتتركني جدب المحلة ضنكها وكفاك من ماء الندى تكفان

وقال البحتري وأحسن:"من الطويل"

وما أنا إلا غرس نعمتك الذي أفضت له ماء النوال فأورقا

وقفت بآمالي عليك جميعها فرأيك في إمساكهن موفقا

وقال وزاد في الإحسان:"من الوافر"

/ ووجه جال ماء الجود فيه على العرنين والخد الأسيل ... ... ... 71ب

يريك تألف المعروف فيه شعاع الشمس في السيف الصقيل

ماء النعيم: مما قيل فيه قول أبي الفتح كشاجم [1] :"من الخفيف"

ويح عين لم ترو من ماء وجه قد سقاه الشباب ماء النعيم

ما التقينا -وأحمد الله-إلا مثل ما تلتقي جفون السليم

وقال السري:"من المتقارب"

إذا لمع البرق في كفه أفاض على الوجه ماء النعيم

ماء الكرم: قد أكثرالشعراء فيه ، ومن أحسن ما فيه قوله:"من الوافر"

فإن الكرم من كرم وجود وماء الكرم للرجل الكريم

ماء الظرف: قد تظرف الصاحب في استعارة الماء في لظرف حيث قال:"من الرجز"

وشادن أحسن في إسعافه يقطر ماء الظرف من أعطافه

ماء زمزم: يتمثل بشرفه ، فيقال: كأنه ماء زمزم، قال الأعشى يؤنب رجلًا ويخبره أنه مع شرفه لم يبلغ مبلغ قريش:"من الطويل"

فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا ولا لك حظ الشرب من ماء زمزم

مثقال ذرة: يضرب للقلة والخفة؛ قال شاعر في بعض المعلمين:"من الطويل"

معلم صبيان وحامل درة وليس له علم بمقدار ذرة

مجالس الكرام: المساجد 0

مخالب طائر: يضرب للمكان الذي يقلق فيه ساكنه؛ قال:"من الطويل"

كأن فؤادي في مخالب طائر إذا ذكرتك النفس شد به قبضا

وذكر ابن الرومي عبة الطائر، فضربها مثلًا في القلة حيث قال ابن طاهر:"من الطويل"

وما كانت الدنيا وأنت أميرها لتعدل عند الله عبة طائر

(1) ذكر المصنف أنها للمتنبي ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص567

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت