فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 182

بقيّة السيف: قال علي [ كرم الله وجهه ] بقية السيف أنمى ولدا ، وأكثر عددا ، وقد وُجِدّ ذلك في ولده ، وولد المهلب ، وذلك أنه قتل مع الحسين جميع أهل بيته ، فلم ينج إلاّ عليّ بن الحسين ؛ لصغره ، فخرج من صلبه الكثير الطيِّب ، ومكث آل المهلب بعد قتل يزيد وأخيه [1] نيفا وعشرين سنة لا يولد فيهم أنثى ، ولا يموت ذكر 0

بقلة الذئب: هي اللحم ؛ لأن الذئب لا يحوم حول شيء من النبات ، وإنما بقلة اللحم ، قال:

... الخبزُ أفضلُ شيءٍ أنتَ آكلُهُ ... ... وأفضلُ البقلِ بقلُ الذئبِ يا صاحِ

بقية قوم موسى: يضرب للملل وقلة الصبر ، فإنهم لم يصبروا على طعام واحد ، قال أبو نواس:

... أيا من ليس يكفيها حليلٌ ... ... ولا ألفا حليلٍ كلَ عامِ

... أراكَ بقيّةً من قوم موسى ... ... فهم لا يصبرون على طعامِ

/ بكاء الثكلى: يشبه به البكاء الشديد ، قال: ... ... ... ... ... 12 ب

... ولأبكينَ على الحسينِ ... ... بدمع جمّ الدمع ساهر

... ولأبكين بكاء ثكـ ... ... لى تسعةً فُجِعَتْ بعاشر

بكر هَيَنَّقة: في المثل: هو أروى من بَكْرِ هبنقة وهو يزيد بن ثروان ، المضروب به المثل في الحمق ، كان له بكر يَصْدر مع الصادر وقد روي ، ثم يرد مع الوارد قبل أن يصل إلى الكلأ ، فصار ذكره مثلا في الحمق 0

بكور الغراب: المثل به سائر ، قال بعض الحكماء: تعلموا من الغراب بكوره ، وحذره 0

بكر الدَّهر: قال الصولي:

... ... وليلةٍ من الليالي الغُرِّ ... ... قابلتُ فيها بدرَها ببدري

... ... لم تكٌ غيرَ شَفَقٍ وفَجْرِ ... ... حتى تولَّتْ وهي بكْرُ الدَّهر

بكاء السرور: إذا أفرط السرور أبكى ، و'ذا أفرط الغم أضحك ، قال المتنبي:

... ... ... ... [ ومن السرور بكاء ] [2]

[ وقال آخر ] : ...

(1) كتبت: وإخوته ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 625 ، الفقرة 1038

(2) ما بين المعقوفتين سقط من المخطوطة ، وقد أثبتناه من الثمار ، ص 665 ، الفقرة 1133 ، وهو جزء من عجز بيت لأبي الطسيب المتنبي ، وتمامه: ... ... ولَجُدْتَ حتى كدتَ تبخل حائلا ... للمنتهى ومن السرور بكاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت