فهرس الكتاب
* ومن فرَحِ النَّفسِ ما يَقْتُل * ...
[ وقال آخر ] :
* ومن الشدائد ما يضحك [1] *
بنت المنية [2] : الحمى ، وأبلغ ما في وصفها قول ابن المعذل [3] :
... ... بنت المنيّة بي موكّلةٌ ... ... عقب النهار كمقتضٍ قرْضا
... ... ألِفت وفاءً ليس تسأمُهُ ... ... فترى مواصلتي به فرضا
... ... عرفتْ بنافضها وصالبها ... لحمي ورضّت أعظمي رضّأ
... ... ولو أنها ترمي بشكّتها ... ... نِيقا أشمّ لذابَ وارْفَضّا
ولم يزل شعر ابن المعذل أمير ما قيل في الحمى حتى جاءت ميمية المتنبي فأربت عليه ، وقد جعلها بنت الدهر في قوله:
... أبنتَ الدّهرِ عندي كلُّ بنتٍ ... ... فكيف وصلت أنتِ من الزِحامِ [4]
يقول: عندي كل حادثة من حوادث الدهر ، فكيف وصلت أنت إلى جسمي من زحمة النوائب !
بنت الفكر: الرأي والشِّعر 0
بنت المطر: دويبة حمراء تُرى غِبَّ المطر ، يضرب بها المثل ، فيقال: أشد حمرة من بنت المطر 0
بنت نارين: المرقة المُسَخَّنة التي عُرضت على نارين ، قال المأموني يصف مائدة تجمع أطيب الطعام:
... لم يرَضَ طابخها [5] بِنَقْصٍ ولا ... ... شقّق في شيءٍ ولا موّه
/ ... لا ابنة نارينِ أرانا ولا ... ... ... مصنوعةً بالرّفع مأسوّه ... ... ... 13أ
بيت عاتكة: يضرب للموضع الذي تعرض عنه بوجهك ، وتميل إليه بقلبك ، قال الأحوص:
... يا بيتَ عاتِكةَ الذي أتَعَزَّلُ ... ... حَذَرَ العِدا وبه الفؤاد مُوكَّلُ
(1) جعل المؤلف هذا الشطر ، والذي قبله ـ مع اختلاف يسير ـ بيتا واحدا ونسبه لإبي الطيب المتنبي ، وقد جاء ما أثبته على النحو التالي: قال المتنبي: من فرح النفس ما يقتل وشر اللذائذ ما يضحك
(2) كتبت: بنت منية ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 273 ، الفقرة 406
(3) كتبت: معذل ، وهذه طريقة المؤلف ، فهو يظن أن حذف أل التعريف من الإسم من الاختصار
(4) ديوانه 147
(5) في الثمار ن ص 274 ، الفقرة 409: طاهيها