فهرس الكتاب
... إني لأمنحُكَ الصدودَ وإنني ... ... قسَمًا إليك مع الصدودِ لأمْيَلُ [1]
بنات نُصَيْب: كان عبدا أسود لبني كعب بن ضمرة ، [وكان ] شاعرا مفلقا ، لشعره ديباجة ، سئل عنه جرير ، فقال: هو أشعر [ أهل ] جلدته ، ولا [ يقال أشعر ] أهل بلدته ، بل أشعر الناس ، وإن كان فيهم [ من هو ] أشعر منه [2] 0
بنات الدهر: حوادثه ومصائبه ونوائبه ، قال:
... رمتني بنات الدهر من حيث لا أدري ... فكيف بمن يرمي وليس برام
وقال الأخطل:
... وما تبقى على الأيام إلاّ ... بنات الدّهر والكلب العقورُ [3]
قال ابن الرومي يصف الأتراك:
... لهم عُدَّةٌ تكفيهمُ كلَّ عُدَّدةٍ ... بنات المنايا والقسي الموتَّرُ [4]
بنات البطون: الأمعاء ، يقال للجائع: سكنْ بنات بطنك ، إذا أُمر بالأكل 0
(1) الأغاني 18/196 ، خزانة الأدب 1/ 248 ، وعاتكة هي بنت يزيد بن معاوية ، وأتعزل: أتجنب وأكون بمعزل ، والعدا: جمع عدو ؛ يقال باضم والكسر 0
(2) لم يذكر المؤلف المناسبة التي يذكر فيها قولهم: بنات نصيب ، لأنه لا يعي المقصود بالاختصار ، بل يظن أن حذف كلمة ، أو جمله هو الاختصار ، وإن كان حذف هذه الكلمة ، أو تلك الجملة لا يتم المعنى إلاّ به 0 وهذا القول مناسبته أنه كان لنصيب بنات ، نفض عليهن من لونه ، وكان يحبهن كثيرا ، وكان يربأ بهن عن العجم ، ولا يرغب فيهن العرب ، فبقين معنسات ، وصرن مثلا للبنت يضن بها أبوها ، فلا يرضى من يخطبها ، ولا يرغب فيها من يرضاه لها ، فضرب بهن المثل 0 ما أثبتناه من الثمار باختصار ، ص 222 ، الفقرة 294 0
(3) ديوانه 205
(4) دمج المؤلف هنا بين فقرتين وردتا في الثمار هما: 410 ، 411 ، ص 274 ، 275 ، وهما بنات الدهر ، وبنات المنايا ، وبنات المنايا هي السهام ، كما وردت في بيت ابن الرومي ، ولا علاقة لها ببنات الدهر التي تعني ما ذكره ، وهذه صورة من صور الاختصار الذي ظن المؤلف به أنه يؤدي إلى التقليل من حجم الكتاب 0