فهرس الكتاب
بيت الإسكاف: يضرب [ به المثل ، فيقال: بيت الإسكاف فيه من كل ] [1] جلد رقعة ، ومن كل أدَم قطعة 0
بيت القصيدة: يضرب في تفضيل بعض الشيء على كله ، قال المتنبي:
... ذُكِرَ الأنامُ لنا فكان قصيدةً ... أنت البديع الفرد في أبياتها [2]
وهذا البيت بيت القصيدة التي هو منها 0
بيت العنكبوت: يضرب للوهن / والضعف ، وقد أشار الفرزدق إلى المثل الذي نطق به القرآن فيه بقوله لجرير:
... ضربت عليك العنكيوت بنسجها ... ... وقضى عليك به الكتاب المنزل
وقال العكبري [3] [ البسيط ] :
... العنكبوت بنت بيتا على وهن ... ... تأوي إليه وما لي مثلها وطن
... والخنفساء لها من جنسها سكن ... ... وليس لي مثلها إلفٌ ولا سكن
بَيْدَق الشطرنج: يشبه به الصغير [4] الدنئ الساقط ، [ قال ] الناظم:
... ... أل يا بيدق الشطرنج ... في القيمة والقامة
... ... لقد صغر منك الكل ... غير الدبر والهامة
بيضة الإسلام: هي على الاستعارة والتشبيه: مجتمعه وحوزنه ، وبها يضرب المثل ، ويقال للجند [ حماة الحوزة ] فإن الحمزة وعاء البيضة ، قال يهجو بعض الحكام:
(1) بدل ما بين المعقوفتين كتب: في تفضيل بعض الشيء على كله ، وهو خطأ ، فهذا خاص بالفقرة التي تلي وعنوانها: ( بيت القصيدة ) ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 241 ، الفقرة 320
(2) كتب هذا البيت هكذا: ذكر الأنام لنا فكان بيت قصيده ... ... بيت البديع الفرد من أبيته
وما أثبتناه من الديوان 1/235
(3) في الثمار: الأحنف ، وهو الأحنف العكبري: عقيل بن محمد العكبري ، أبو الحسن الأحنف ، شاعر أديب من أهل عكبرا ، اشتهر ببغداد ، وصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم ، وقال الصاحب ابن عباد هو فرد بني ساسان اليوم بمدينة السلام ، وكثير من شعره في وصف القلة والذلة ، يتفنن في معانيها ، ويفاخر بهما ذوي المال والجاه ، توفي سنة 385 هـ ، وانظر ترجمته في: يتيمة الدهر ، والنجوم الزاهرة ، والإعجاز والإيجاز للثعالبي 6
(4) في الثمار: القصير