فهرس الكتاب
وأخذه البحتري فقال في المهتدي:
... ملكٌ تُحيِّيه الملوك وفوقه ... ... سيما التُّقى وتخشُّعُ الزهاد [1] ...
... مُتهجِّدٌ يُخفي الصلاةَ وقد أبى إخفاءَها أثَرُ السجودِ البادي
بَوْل الجمل: يضرب للإدبار ؛ لأنه من بين الأبوال إلى خلف ، يقال: أخلف من بول الجمل ، قال:
... وأخلف من بول البعير لأنه ... ... إذا هو للإقبال وُجِّه أدْبَرا ... ...
بلاغة جعفر البرمكي: يضرب بها المثل ، قالوا: ما رأى الناس مثل ابني يحيى: الفضل في سماحته ، وجعفر في بلاغته ، كان جعفر أبلغ الناس لسانا وبيانا ، جمع الجزالة والحلاوة ، ولو كان في في الأرض ناطق [ يستغني ] عن الإشارة لاستغنى [ جعفر ] عنها 0
بلاغة قس بن ساعدة: يضرب بها المثل 0
بلاغة عبد الحميد: هو ابن يحيى بن سعيد مولى العلاء بن وهب العامري ، كان معلما ، ثم بلغ من البلاغة مبلغا ضُرب به المثل، وهو أول من نهّج طريق الكتابة ، وبسط من باع البلاغة ، وشنّف الرسائل وقرّطها ، ولخص فصولها ، وكان مروان بن محمد يستكتبه ، فلما زال أمره ، أُتيَ به المنصور فقطع يديه ورجليه ، ثم ضرب عنقه ، وقد ضرب به البحترب المثل ، فقال لمحمد بن عبد الملك الزيات:
... ... وتفننت في البلاغة حتى ... ... عطّل الناس فنّ عبد الحميد
وقال بعضهم في ضرطة وهب:
... ... است وهب ابن سليما ... ... نَ ابن وهب ابن سعيد [2]
... ... قد تحدثت برغم ... ... منه عن أمر شديد
... ... أنت في معناك ذا أبـ ... ... لغ من عبد الحميد
ومن غرر كلامه: العلم شجرة ثمرتها الألفاظ، والفكر بحر لؤلؤه الحكمة ، وقيل له: ما الذي خرّجك في البلاغة ، قال: حفظ كلام الأصلع ، يعني [ بن أبي طالب ] 0
بلاء أيوب: يضرب مثلا لشدة السقم ، قال القائل:
... سقم أيوب وغربة يونس ... وأحزان يعقوب ووحشة آدم
(1) ديوانه 1/144
(2) جاء هذا البيت في الثمار: لست وهب 00000 ... ابن وهب 000
... الثمار ، ص 197 ، الفقرة 373