فهرس الكتاب
... أخذتَ فؤادي فعذّبتَه ... ... وأسهرتَ عيني فما حلّ لك
حمار قَبَّان: في المثل ك ارذل من حمار قبان ، وهو ضرب من الخنافس ، قال الراجز:
... يا عجبًا لقد رأيتُ عجبا ... ... ... حمار قبان يسوق أرنبا
حمق الضبع: يضرب به المثل ، فيقال: أحمق من ضبع ، ومن حمقها أنّ صائدها يقول وهو في وجارها: خامري أمّ عامر ، أبشري [ بجراد ] عظال ، فلا يزال يقوله ، وهي تسكن وتنقاد ، حتى يدخل عليها ، ويربطها ، والجراد العظال: الذي يرؤكب بعضه بعضا ، والضبع إذا وجدت قتيلا انتفخ بطنه ألقته على قفاه ، ثم ركبته ، ويقال للرجل يأتي بما يُستنكر: والله لا يخفى هذا على الضبع 0
حمق الجعر: هي بنت تغنج ، زُوِّجت صغيرة في بني العنبر ، فلما حملت وضربها المخاض ، ظنّت حدثا ، فبرزت للخلاء ، فاستهل الولد ، فانصرفت وهي تظن أنها أحدثت ، فقالت: يا أماه هل يفتح الجعر فاه ؟ قالت: نعم ، ويدعو أباه ، فنُسب بنو العنبرية ، فسميت بنو الجعر ، أنشد الخوارزمي في الأزهري [1] :
... ... الأزهري وزغة ... ... وجمعه حمق دعه
... ... ويدّعي بجهله ... ... كتاب تهذيب اللغة
وهو كتاب العين إلاّ أنه قد غيّره 0
ونسج على منواله مَنْ قال في ابن دُريد:
... ... ابن دريد بقرة ... ... وفيه عجب وشره
... ... ويدعي بجهله ... ... وضع كتاب الجمهرة
وهو كتاب العين إلاّ أنه قد غيره 0
حمق جهيزة: في المثل: أحمق من جهيزة ، وهي عرس الذئب ، ومن حمقها أنها تدع ولدها ، وترضع ولد غيرها ، أي الضبع ، قالوا: ولهذا لما كان / بين الذئب 27 ب
(1) وردت هذه الأبيات هكذا:
... وحمقه حمق دعه ... ويدّعي من قحة كتاب تهذيب اللغة ...
وهو كتاب العين إلاّ أنه ضيّعه
ونسج على منواله مَنْ قال في ابن دريد:
... ابن دريد بقرة ... ... ويدعي من قحه
... وضع كتاب الجمهرة ... وهو كتاب العين إلاّ أنه غيّره
وما أثبتناه من الوافي بالوفيات ( ترجمة الخليل بن أحمد الفراهيدي ) وهذه الفقرة غير موجودة في الثمار