فهرس الكتاب
والضبع من الألفة كانت الضبع إذا صِيدت ، أو قُتِلَتْ تكفّل الذئب بولدها ، وجاءه باللحم ، قال الكميت:
... كما [1] خامرت في حَضْنِها أمُّ عامرٍ ... ... لدى الختْلِ حتى عالَ أوسٌ عِيالَها
حُمّى الأهواز: يضرب بها المثل ، وهي توصف بالحمى الدائمة الملازمة ، وربما يوجد الطفل ساعة يولد محموما 0
حمّى الروح: مجالسة الثقيل 0
حمير مصر: توصف بحسن النظر ، وكريم المخبر ، وكذا أفراسها ، لكن بعض البلاد تساويها في عِتْق الأفراس ، وتختص مصر بالحمير التي لم تخرج البلاد مثلها ، وكان الخلفاء لا يركبون في دورهم وبساتينهم إلاّ حمير مصر ، وكان المتوكل يصعد منارة [2] سرّ من رأى على حمار ، ودرج تلك المنارة من خارج ، وطولها تسعة وتسعون ذراعا 0
حنين الإبل: يقال في المثل: لا أفعله ما حنّت الإبل ، وفي المثل: أحنُّ من شارف ، وهي الناقة المُسنَّة ؛ لأنها أشد حنينا إلى ولدها ، وتوصف الإبل بالرقة والحنين ، قال متمم بن نويرة:
... فما وَجْدُ أظآرٍ ثلاثٍ روائمٍ ... ... رأينَ مَجرًَّا من حُوارٍ ومَصرَعا [3]
... يُذكِّرن ذا البث الحزينِ ببثهِ ... ... إذا حنّت الأولى سجعن لها معا
وتوصف بالحقد ، وغِلَظ الأكباد ، ويضرب بها المثل في ذلك ، قال [ بلعاء بن قيس ] الكِناني:
... يُبكَي علينا ولا نبكي على أحدٍ ... ... لنحن أغلظُ أكبادًا من الإبل
(1) كتبت: وكم ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 391 ، الفقرة 617 ، وكذا في الحيوان 1/198 ، وفي اللسان ( أوس) وعيون الأخبار 2/79
(2) كتبت: يصعد إلى منارة ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 531 ، الفقرة 870
(3) من المفضلية 67 ، ص 270 ، وفيه بدل رأين: أصبن ، والأظآر: جمع ظئر ؛ وهي العاطفة على ولد غيرها ، المرضعة له من الناس والإبل ، والروائم: جمع رائم ، وهن المحبات اللائي يعطفن على الرضيع ، والحوار: ولد الناقة ، المجر والمصرع: مصدران من الجر والصرع 0