فهرس الكتاب
خبط عشواء: يضرب لمن يصيب مرة ، ويخطئ أخرى ، والعشواء: ناقة لا تبصر ليلا ، فهي تطأ كل شيء ، قال زهير:
... رأيت المنايا خبط عشواء من تُصِب ... تُمتْه ومن تُخطئ يُعَمَّر فيهرمِ
ومن كلام الجاحظ في ذم الغضب ، وهو منحرف عن الجادة: يخبط خبط العشواء ، ويحكم حُكمَ الوَرْهاء ، ويناسب أخلاق النساء 0
خبط الفيل: يضرب به المثل في ثقل الوطأة ، وكانت الأكاسرة تقتل بوطأة الفيل ، وكانت قد مرنت على ذلك وعُلِّمتْ ، وممن ألقي تحت أرجل الفيلة النعمان بن المنذر 0
ختْل الذئب: في المثل أختل من ذئب ، يقال: ختل الذئب الصيد تخفّى له ، وكل خادع خاتل 0
خُدْعة الصبي: في المثل: إنها خدعة الصبي ، يعني اللبن ، يضرب للشيء القليل يخدع به الإنسان عن الخطير 0
خَدّ الأرض: لمّا استُعير لها الوجه ، استعار ابن المعتز لها الخدّ ، فقال:
... ومُزنةٍ حارَ في أجفانها المطرُ ... فالروض منتظمٌ والقَطرُ مُنتشرُ
... ما زال يلطم وجهَ الأرضِ وابلها ... حتى وقت خدَّها الغُدرانُ والخُضَرُ
خدود الورد: لمّا شُبِّهت الخدود الحسنة بالورد ، واستعيرت لها الخدود كما قال ابن الرومي:
... خَجِلَت خدود الورد من تقبيلها ... ... خجلًا تَوَرُّدُها عليه شاهد
ومن أجود ما فيه قول البلخي:
... ما بال فرقة شملنا لا تجمع ... ... ... وإلى متى يصل الزمان ويقطع
/ ... كم خلّفت تلك الركاب وراءها ... ... من منزلٍ فيه لنا مستمتع 29 أ
... فالورد يلطِم خدَّه والجلّنا ... ... ر عيونُ نرجسِه علينا تدمعُ
خرزات الملك [1] ...: كان الملك منهم كلما مضى عام من سني ملكه زيد في تاجه خرزة ، فلمّا تمت خرزات النعمان أربعين ، طلبه كسرى إبرويز لهنات نقمها منه ، فقتله ، وإياه عنى لبيد بقوله:
... رعى خرزات الملك عشرين حجة ... ... وعشرين حتى فاد والشيب شامل
خُروء [2] النعام: يسمى صوما ، ومن الظريف لغز بعضهم فيه بقوله:
(1) كتبت: خرزات العرب ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 183 ، الفقرة 261
(2) خروء ومفرده خُرء: السلح ، اللسان ( خرأ )