فهرس الكتاب
دعوة المظلوم: في عدة أحاديث: اتقوا دعوة المظلوم ، قال الشاعر:
"من البسيط"
كنت الصحيح وكنا من في سقم فإن سقمت فإنا السالمون غدا
دعت عليك أكف طالما ظلمت ولن ترد يد مظلومة أبدا
وبات أبو العيناء عند ابن مكروم في بيت، فتأذى بفسائه، فتحول إلى الصفة، فلحقه النتن،
فصعد غرفة فوجد تلك الرائحة، فقال له، يا ابن الفاعلة، ما أشبه فساءك إلا بدعوة المظلوم ، و الريح العقيم ليس دونها حجاب 0
دعوة المسلمين: كانت دعوة [1] الحسن بن سهل حين بنى المأمون ببنته بوران فسمي دعوة الإسلام ، حتى جاءت دعوة بركوار فسميت به لكونها لم يقع مثلها 0
دُعَيْمِيْص الرَّمل: أهدى أدلاء العرب للطريق ، يضرب ( به ) المثل فيقال: أهدى من دعيميص الرمل ، قيل: دخل وَبَار ـ وهي بلد يزعمون أنها بلد الجن لا يدخلها إنسي إلاّ ترميه بالرمل حتى يعمى ويموت 0
دقَّاقة الرقاب: بلوغ العمر ما بين الستين والسبعين 0
دماميل الجزيرة: دماميلها كالحمى بالأهواز ، يضرب بها المثل 0
دمع الكرام: يشبه به كل شيء رقيق لطيف ، وأجود ما فيه قول ابن المعتز"من الطويل"
بكيتك حتى قيل قد عشق البكا ونحتك حتى قيل إلف حنين
ورقت دموع العين حتى كأنها دموع كروم لا دموع جفون
وأخذه الصابي وزادفيه"من الكامل"
وكأن ما في العين من كأسي جرى وكأن ما في الكأس من أجفاني
دهن أبي أيوب: هو المورياني [2] ، وزير المنصور ، كان له دهن مطيب يدهن به إذا ركب إلى المنصور ، فيقول الناس إذا رأوا غلبته على المنصور ، وطاعته له: دهن أبي أيوب من السحر ، حتى ضربوا به المثل ، فقالوا لمن تغلب على إنسان: معه دهن أبي أيوب 0
(1) في ثمار القلوب ص 165: دعوة الإسلام: كانت وليمة الحسن بن سهل حين بنى المأمون ببنته بوران تدعى دعوة الإسلام 000
(2) كتبت المرزباني ، وهو تصحيف ، فهو أبو أيوب سليمان بن أبي سليمان مخلد ، وقيل داود ـ المورياني الخوزي 0 انظر وفيات الأعيان 2/410