فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 182

ذات الأنواط: شجرة عظيمة خضراء يأتيها كبار العرب كل سنة ؛ فيعلقون عليها أسلحتهم 0

ذباب النار: كما يقال: فراش النار يقال: ذباب النار ، وفي الحديث:الذباب في النار ، قيل: يكون فيها يعذب به أهلها ، وقيل: يلتذ بها ، كأن خزنتها يلتذون بها ؛ فيطبع على الاستلذاذ بها ، والعيش فيها ، كما طبع دود الخل على العيش فيه [1] 0

ذَكَر ابن ألغز: هو رجل من إياد ، أعظم الناس أيرا ، وأشدهم نكاحا ، كان إذا أنعَط استلقى على ظهره فتحتك الفصلان من الجرب على ذكره ، وممن ضرب به المثل الفرزدق حيث قال:

لحا الله هذا من حلالٍ ومن يقل سوى ذاك لاقاه بأير ابن ألغز

/ ذَكّر الخصي: يضرب للضعيف الفاتر كما قال القائل: 34 أ

أو ما رأيت الحادثات بأسرها أخنت علي بكلكلٍ وجران

وفترت بعد مزونةٍ فكأنني ذكر الخصي وفقحة السكران

ذد النقد: يضرب به المثل فيقال: أذل من نَقَد ، وهو صغار الغنم، قال القائل:

لو كنتم ماءً لكنتم زبدًا أو كنتم لحمًا لكنتم غددا

أو كنتم صوفًا لكنتم قردًا أو كنتم شاةً لكنتم نقدًا

وقال جحظلة:

رب فقيرٍ أعز من اسد ورب مثرٍ أذل من نقد

ذل السؤال:من أحسن ما فيه قول بعضهم:"من الوافر"

يقول الناس لي في الكسب عار ... ... فقلت العار في ذلَّ السؤال

وقال أبو تمام:"من البسيط"

ذل السؤال شجى في الحلق معترض من فوقه شرق من تحته جرض

ذل الحجاب: وفيه قال بعضهم:

وما فارقت بابك عن توان ... ... ولكن خفت من ذل الحجاب

ذل الفقر: استعاذ منه المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) قال ابن أبي السرح:"من الطويل"

صحبتكم حولين في حال عزة أرجي نداكم والجنون فنون

فما نلت منكم طائلًا غير أنني تعلمت ذل الفقر كيف يكون

ذل الهوى: لما قصد أبو تمام البصرة شق على ابن المعذل، فكتب إليه:"من الخفيف"

أنت بين اثنتين تبرز للنا س وكلتاهما بوجه مذال

(1) كتبت كما طبع دود الخل والثلج على العيش وله ، ولا يستقيم المعنى إلا بالذي ذكرناه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت