فهرس الكتاب
ذات الأنواط: شجرة عظيمة خضراء يأتيها كبار العرب كل سنة ؛ فيعلقون عليها أسلحتهم 0
ذباب النار: كما يقال: فراش النار يقال: ذباب النار ، وفي الحديث:الذباب في النار ، قيل: يكون فيها يعذب به أهلها ، وقيل: يلتذ بها ، كأن خزنتها يلتذون بها ؛ فيطبع على الاستلذاذ بها ، والعيش فيها ، كما طبع دود الخل على العيش فيه [1] 0
ذَكَر ابن ألغز: هو رجل من إياد ، أعظم الناس أيرا ، وأشدهم نكاحا ، كان إذا أنعَط استلقى على ظهره فتحتك الفصلان من الجرب على ذكره ، وممن ضرب به المثل الفرزدق حيث قال:
لحا الله هذا من حلالٍ ومن يقل سوى ذاك لاقاه بأير ابن ألغز
/ ذَكّر الخصي: يضرب للضعيف الفاتر كما قال القائل: 34 أ
أو ما رأيت الحادثات بأسرها أخنت علي بكلكلٍ وجران
وفترت بعد مزونةٍ فكأنني ذكر الخصي وفقحة السكران
ذد النقد: يضرب به المثل فيقال: أذل من نَقَد ، وهو صغار الغنم، قال القائل:
لو كنتم ماءً لكنتم زبدًا أو كنتم لحمًا لكنتم غددا
أو كنتم صوفًا لكنتم قردًا أو كنتم شاةً لكنتم نقدًا
وقال جحظلة:
رب فقيرٍ أعز من اسد ورب مثرٍ أذل من نقد
ذل السؤال:من أحسن ما فيه قول بعضهم:"من الوافر"
يقول الناس لي في الكسب عار ... ... فقلت العار في ذلَّ السؤال
وقال أبو تمام:"من البسيط"
ذل السؤال شجى في الحلق معترض من فوقه شرق من تحته جرض
ذل الحجاب: وفيه قال بعضهم:
وما فارقت بابك عن توان ... ... ولكن خفت من ذل الحجاب
ذل الفقر: استعاذ منه المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) قال ابن أبي السرح:"من الطويل"
صحبتكم حولين في حال عزة أرجي نداكم والجنون فنون
فما نلت منكم طائلًا غير أنني تعلمت ذل الفقر كيف يكون
ذل الهوى: لما قصد أبو تمام البصرة شق على ابن المعذل، فكتب إليه:"من الخفيف"
أنت بين اثنتين تبرز للنا س وكلتاهما بوجه مذال
(1) كتبت كما طبع دود الخل والثلج على العيش وله ، ولا يستقيم المعنى إلا بالذي ذكرناه 0