فهرس الكتاب
لست تنفك طالبًا لوصال من حبيب أو طالبًا لنوال
أي ماء لحر وجهك يبقى بين ذل الهوى وذل السؤال!
فثنى عنانه عنها ، وحلف أن لا يدخلها أبدا 0
ذل العَزْل: كان بعض الولاة يقول: لا يقوم عز الولاية بذل العزل.
وقال ابن المعتز:"من الوافر"
وذل العزل يضحك كل يوم ويضرب في قفا الوالي المذل ...
ذل الحاجة: قال البستي [1] : الرشوة رشاء الحاجة 0
ذَماء الضَّب: يضرب به / ( المثل ) في الطول ، كما يضرب بذماء 34 ب
الأفعى ، والدماء ما بين القتل ، وخروج الروح ، والضَّب أطول ذَماء ، والحية أعجب ؛ لأن الضب يمكث ليلته مذبوحا ، ساكن الحركة ، وإذا قُرِّب للنار تحرك ، والأفعى تُذبح ؛ فتبقى أياما تتحرك ، وربما قطع بعضها من جهة ذنبها فتعيش إنْ سلمت من النمل 0
ذو رُعَين: من أذواء اليمن ، أي ملوكها ، يضرب به ( المثل ) في النعمة ،
قال الحماني:
ويومٍ قد ظللت قرير عينٍ به في مثل نعمة ذي رعين
ذو مرحب: من ملوك اليمن ، سمي به لأنه أول من رحب به كل من رآه، وكان رحيب الصدر والباع.
ذو يزن: من ملوك اليمن ، وابنه سيف الذي انتزع الملك من الحبشة؛ وقد تمثل به من قال:
(1) أبو الفتح علي بن محمد الكاتب البستي، الشاعر المشهور، صاحب الطريقة الأنيقة في التجنيس الأنيس البديع التأسيس، فمن نثره البديع قوله: من أصلح فاسده، أرغم حاسده. ومن أطاع غضبه أضاع أدبه. عادات السادات سادات العادات. من سعادة جدك وقوفك عند حدك. أجمل الناس من كان للإخوان مذللًا وعلى السلطان مدللًا. الفهم شعاع العقل. المنية تضحك من الأمنية. حد العفاف الرضي بالكفاف، بالخرق الرقيع ترقيع. يعني بالرقيع: الأحمق. قلت: ولو قال: على الإحسان مذللًا، عوضًا عن قوله وعلى السلطان، كان أصلح وعند أهل الخير أملح، لكنه ممن لهم رغبة في القرب السلطان، فللرهبة، ولهذا قال أيضًا: الرشوة رشاء الحاجات 0 مرآة الجنان وعبرة اليقظان ، ص 1917 عن الموسوعة الشعرية 0 والرشاء: الحبل 0