فهرس الكتاب
وقال الصنوبري في رداء الليل:"من السريع"
ألقت رداء اللهو عن عاتقي خمس وخمسون مضت واثنتان
ولما قالت امرأة خالد بن صفوان له: إنك جميل، قال: كيف؟ وما علي برنس الجمال ، ولا عموده، ولا رداؤه! ولكن قولي: إنك مليح؛ يعني ببرنس الجمال الشعر، وبعموده القد، وبردائه البياض.
إطراق الشجاع: من أمثال العرب: أطرق إطراق الشجاع، إذا سكن وسكت؛ قال المتلمس:"من الطويل"
فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغًا لنابيه الشجاع لصمما
رداء الشجاع: هو قشر الحية، يضرب مثلًا في الرقة؛ ويشبه به الثوب الناعم الرقيق؛ قال أبو تمام في وصف خلعة خلعها عليه الحسن بن وهب [1] :"من الخفيف"
قد كسانا من كسوة الصيف خرق مكتس من مكارم ومساع
حلة سابرية ورداء كسحا القيض أو رداء الشجاع
و الحية لا تسلخ جلدها، وإنما يخلق الله لها كل عام قشرا وغلافا، فهي تسلخ القشور / الناعمة ؛ وأما الجلود فإن أبدانها لا تفارقها إلا 37 ب بسلخ السكين.
قال الجاحظ: ليس في الأرض قشر ولا ورق ولا ثوب ولا جناح ولا ستر عنكبوت إلا وقشر الحية ألطف منه وأحسن وأخف وأنعم، وأعجب تضليعًا وصنعة، وهي تسلخه كما يسلخ الجنين المشيمة 0
رشح الحجر: يضرب للبخيل يجود بالقليل على عسرونكد، والرشح أدنى ما
يكون من السيلان ، وكان عبد الملك بن مروان يلقب: رشح الحجر، لبخله.
رضاع الكأس: يدخل في باب الاستعارات وقد أكثروا فيه؛ قال:"من الطويل"
وإن رضاع الكأس أعظم حرمة وأوجب حقًا من رضاع لبان
وقال آخر:"من البسيط"
اذكر أبا جعفر حقًا أمت به إني وإياك مشغوفان بالأدب
وإننا قد رضعنا الكأس درتها والكأس درتها من أقرب النسب
رغفان المعلم:
يضرب بها المثل في الاختلاف وشدة التفاوت؛ قال من هجا الحجاج وذكر أنه
معلم:
أينسى كليب زمان الهزال وتعليمه سورة الكوثر
رغيفًا له فلكة ما ترى وآخر كالقمر الأزهر
(1) في ثمار القلوب ، ص428: الحسن بن سهل