فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 182

وقال الصنوبري في رداء الليل:"من السريع"

ألقت رداء اللهو عن عاتقي خمس وخمسون مضت واثنتان

ولما قالت امرأة خالد بن صفوان له: إنك جميل، قال: كيف؟ وما علي برنس الجمال ، ولا عموده، ولا رداؤه! ولكن قولي: إنك مليح؛ يعني ببرنس الجمال الشعر، وبعموده القد، وبردائه البياض.

إطراق الشجاع: من أمثال العرب: أطرق إطراق الشجاع، إذا سكن وسكت؛ قال المتلمس:"من الطويل"

فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغًا لنابيه الشجاع لصمما

رداء الشجاع: هو قشر الحية، يضرب مثلًا في الرقة؛ ويشبه به الثوب الناعم الرقيق؛ قال أبو تمام في وصف خلعة خلعها عليه الحسن بن وهب [1] :"من الخفيف"

قد كسانا من كسوة الصيف خرق مكتس من مكارم ومساع

حلة سابرية ورداء كسحا القيض أو رداء الشجاع

و الحية لا تسلخ جلدها، وإنما يخلق الله لها كل عام قشرا وغلافا، فهي تسلخ القشور / الناعمة ؛ وأما الجلود فإن أبدانها لا تفارقها إلا 37 ب بسلخ السكين.

قال الجاحظ: ليس في الأرض قشر ولا ورق ولا ثوب ولا جناح ولا ستر عنكبوت إلا وقشر الحية ألطف منه وأحسن وأخف وأنعم، وأعجب تضليعًا وصنعة، وهي تسلخه كما يسلخ الجنين المشيمة 0

رشح الحجر: يضرب للبخيل يجود بالقليل على عسرونكد، والرشح أدنى ما

يكون من السيلان ، وكان عبد الملك بن مروان يلقب: رشح الحجر، لبخله.

رضاع الكأس: يدخل في باب الاستعارات وقد أكثروا فيه؛ قال:"من الطويل"

وإن رضاع الكأس أعظم حرمة وأوجب حقًا من رضاع لبان

وقال آخر:"من البسيط"

اذكر أبا جعفر حقًا أمت به إني وإياك مشغوفان بالأدب

وإننا قد رضعنا الكأس درتها والكأس درتها من أقرب النسب

رغفان المعلم:

يضرب بها المثل في الاختلاف وشدة التفاوت؛ قال من هجا الحجاج وذكر أنه

معلم:

أينسى كليب زمان الهزال وتعليمه سورة الكوثر

رغيفًا له فلكة ما ترى وآخر كالقمر الأزهر

(1) في ثمار القلوب ، ص428: الحسن بن سهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت