فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 182

ري الضّب: يضرب به المثل، فيقال: أروى من ضب، لأنه لا يشرب وإذا عطش فتح فاه للريح ، فيكون ريه. ويقال في تبعيد ما بين الجنسين: حتى يوفق بين الضب والنون؛ لأن الضب لا يريد الماء ، والنون لا يصبر عنه0

حرف الزاي

زأر الأسد: يضرب لوعيد السلطان؛ وهو من قول النابغة للنعمان:

نبئت أن أبا قابوس أوعدني ولا قرار على زأرٍ من الأسد

زرقاء اليمامة: يضرب بها المثل في حدة النظر. وقيل: اليمامة اسمها، وبها سمي بلدها ، ثم أضيفت إليه ، واسم البلدة جو، وربما قيل: زرقاء الجو، قال المتنبي:

وأبصر من زرقاء جو لأنني إذا نظرت عيناى شاءهما علمي

زكاة الجاه: مما يستحسن لأبي أحمد الكاتب، قوله لأبي الفضل البلعمي [1] :"من الرمل"

يا أبا الفضل لك الفضل المبين وبما تكنى به أنت قمين

/ ليس تخلو من زكاة نعمة أوجبت شكرًا لرب العالمين 39 أ

فزكاة المال من أصنافه وزكاة الجاه رفد المستعين

زكن إياس: هو إياس بن معاوية، كان قاضيًا فائقًا، زكنًا يضرب بزكنه المثل. ولما أراد أبوتمام أن يتمثل به في شعره ، ولم يستقم له أن يذكر زكنه ، أقام الذكاء مكانه فقال:

إقدام عمرٍو في سماحة حاتمٍ في حلم أحنف في ذكاء إياس

زغب الحسن: أول من قاله الصاحب بقوله:"من السريع"

قلت وقد قيل بدا شعره: بمثل ذاك الشعر لا يشعر

هل زغب الحسن له ضائر والقمر التمر به يقمر!

زمن البرامكة: يضرب به المثل لكل شيءٍ حسن، يقال: أتينا بمائدةٍ كأنها زمن البرامكة على العفاة.

وقد أكثر الناس في وصف أيامهم؛ قال ابن طريف:

يا بني برمك واهًا لكم ولأيامكم العيناء [2]

كانت الدنيا عروسًا بكم وهي اليوم ثكول ازراء

زمن الفطحل: في المثل: كان ذلك من الفطحل ، يعنون أياما كانت الحجارة رطبة ، والعيش غض 0

(1) كتبت العلقمي ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ً 676

(2) قافية البيتين في ثمار القلوب: ولأيامكم المقبلة ، ثكول أرملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت