فهرس الكتاب
ري الضّب: يضرب به المثل، فيقال: أروى من ضب، لأنه لا يشرب وإذا عطش فتح فاه للريح ، فيكون ريه. ويقال في تبعيد ما بين الجنسين: حتى يوفق بين الضب والنون؛ لأن الضب لا يريد الماء ، والنون لا يصبر عنه0
حرف الزاي
زأر الأسد: يضرب لوعيد السلطان؛ وهو من قول النابغة للنعمان:
نبئت أن أبا قابوس أوعدني ولا قرار على زأرٍ من الأسد
زرقاء اليمامة: يضرب بها المثل في حدة النظر. وقيل: اليمامة اسمها، وبها سمي بلدها ، ثم أضيفت إليه ، واسم البلدة جو، وربما قيل: زرقاء الجو، قال المتنبي:
وأبصر من زرقاء جو لأنني إذا نظرت عيناى شاءهما علمي
زكاة الجاه: مما يستحسن لأبي أحمد الكاتب، قوله لأبي الفضل البلعمي [1] :"من الرمل"
يا أبا الفضل لك الفضل المبين وبما تكنى به أنت قمين
/ ليس تخلو من زكاة نعمة أوجبت شكرًا لرب العالمين 39 أ
فزكاة المال من أصنافه وزكاة الجاه رفد المستعين
زكن إياس: هو إياس بن معاوية، كان قاضيًا فائقًا، زكنًا يضرب بزكنه المثل. ولما أراد أبوتمام أن يتمثل به في شعره ، ولم يستقم له أن يذكر زكنه ، أقام الذكاء مكانه فقال:
إقدام عمرٍو في سماحة حاتمٍ في حلم أحنف في ذكاء إياس
زغب الحسن: أول من قاله الصاحب بقوله:"من السريع"
قلت وقد قيل بدا شعره: بمثل ذاك الشعر لا يشعر
هل زغب الحسن له ضائر والقمر التمر به يقمر!
زمن البرامكة: يضرب به المثل لكل شيءٍ حسن، يقال: أتينا بمائدةٍ كأنها زمن البرامكة على العفاة.
وقد أكثر الناس في وصف أيامهم؛ قال ابن طريف:
يا بني برمك واهًا لكم ولأيامكم العيناء [2]
كانت الدنيا عروسًا بكم وهي اليوم ثكول ازراء
زمن الفطحل: في المثل: كان ذلك من الفطحل ، يعنون أياما كانت الحجارة رطبة ، والعيش غض 0
(1) كتبت العلقمي ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ً 676
(2) قافية البيتين في ثمار القلوب: ولأيامكم المقبلة ، ثكول أرملة