فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 182

زمن الورد: يضرب في الطيب والحسن؛ قال أبو الفرج الببغاء:"من الخفيف"

زمن الورد أطيب الأزمان وأوان الربيع خير أوان

أشرف الزهر زار في أشرف الده ر فصل فيه أشرف الفتيان

وقال ابن سكرة:"من الطويل"

وعاذلة هبت بليل تلومني وما عندها من لذة القصف ما عندي

توبخني بالشيب والشيب مرشد لعمري ولكن لست أنشد للرشد

فقلت لها: كفي ملامك إنني بطيء عن العذال في زمن الورد

زهو الغراب: يقال: أزهى من غراب؛ لأنه إذا مشى اختال ونظر في عطفيه0

زهو الذباب: قالوا: أزهى من ذباب، لأنه يقع على أنف الملك الجبار فيطرده فلا ينطرد. ووقع ذباب على أنف المنصور وهو يخطب، فحرك رأسه ليطرده - وكان الخلفاء لا يحر كون أيديهم - فطار وسقط على عينيه ؛ حتى أضجره ، / فسأل عمرو بن عبيد: لم خلق الله الذباب؟ فقال: ليذل به 39ب الجبابرة ! وقال الجاحظ: كان بالبصرة قاض يقال له ابن سوار، لم ير من ضبط نفسه مثله ، كان يصلي الغداة في منزله، مع قرب داره من المسجد، فيأتي مجلسه فيحتبي ولا يتكئ، ويبقى منتصبًا لا يتحرك ، ولا يلتفت كأته بناء ، ولايزال كذلك حتى يقوم للظهر، ثم العصر ، ثم المغرب ، ثم العشاء هذا شأنه في طوال الأيام وقصارها، لا يشير برأسه، إلا إن تكلم ، و يوجز، في كلامه فبينما هو في مجلسه، وأصحابه حواليه إذ سقط على أنفه ذباب، وأطال المكث، ثم تحول إلى مؤق عينه وأطال ، فأوجعه ، فدعاه ذلك إلى أن حرك أجفانه ، فتنحى ثم عاد ، فلم يجد بدا من أن يذبه بيده ، فتنحى ثم عاد ، فألجأه إلى أن ذبّه عن وجهه بكمه ، وقال: أشهد أنّ الذباب ألح من الخنفساء ، وأزهى من الغراب 0

زواني الهند: غلب فيهن الزنا لشدة شهوتهن ، ووفارة البظر ، والبظراء تجد من اللذة ما لا تجده المختونة ، وفي المسالك [1] : عامة ملوك الهند يرون حل الزنا إلاّ ملك قمار 0

(1) يعني كتاب المسالك والممالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت