الصفحة 20 من 111

ونشهد [1] أنَّ محمدا عبده ورسوله [2] خير ذي عمّ وخال ، وأشرف مَن عمّ الناس بالهدى [3] ، فما أحد خلا [4] الأشقياء [5] منه خال ، وأفضل مَن بشرت به الأنبياء عليهم السلام [6] في الزمن الخال 0

صلى الله عليه وعلى آله الذين حازوا جُمَل المعارف ، وفازوا بما نالوه من سعادة جرّت على المجرة [7] أذيال المطارف [8] ، ومازوا الخبيث من الطيب بذوقٍ إلى الحق قائد ، وعن الباطل صارف [9] ، صلاةً مفاتح [10] خزائنها تنوء بالعصبة [11] ، وأزاهر بركاتها تُحلِّي باللآلئ [12] ترائب كل تربة ، ما زان المداد بخال نَقطِه وجنة جيم ، وسلب قلب الهائم بخدّ كعاب ، أو بمقلة ريم ، وسلّم تسليما كثيرا / إلى يوم الدين ، وبعد: ... ... ... 2

(1) في ب: وأشهد

(2) في ب: عبده ورسوله أرسله

(3) في ب: عم بالناس الهدى

(4) في ب: فما أحد منه خلا

(5) في ب: إلاّ شيئا

(6) في ب: عليهم الصلاة والسلام

(7) في ب: بمالات أهل الهجرة

(8) في ب: الطائف

(9) في ب: صادف

(10) في ب: مفتاح

(11) في ب: بيوت الخطبة

(12) في ب: وأزاهر بركاتها تحلي بركاتها ، وبركاتها الثانية زيادة من المحققة، لأنها وضعها بين خاصرتين هكذا [ بركاتها ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت