الصفحة 27 من 111

وإني حليفٌ للسَّماحةِ والنَّدى ... ... ... كما احتلفتْ عبسٌ [1] وذبيانُ بالخال [2]

وثالثنا بالحلف [3] كل مهند ... ... ... لما ريم من صُمِّ العظامِ به خال [4]

والشامة هي الخال ، وتجمع على شامٍ ، تقول: رجل مَشيمٌ ومشئوم ، كما قلت في مخيل ومخيول ، وما له شامة ، ولا زهراء [5] ، أي ناقة سوداء ، ولا بيضاء ، والأشيم: الرجل الذي به شامة ، والجمع شِيْمٌ ، مثل أبيض ، وبيض ، هذا [6] أصل وضع اللغة في الشامة ، أن تطلق [7] على النكتة السوداء ، ثم غلب الاستعمال لذلك حتى [8] أطلقت الشامة على النكتة من أي لون كان ، في أي لون كان أضعافَها [9] ، ألا ترى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا نزلت [ يا أيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلة الساعة شيء عظيم ] [10] / إلى قوله 7

(1) في ب: قيس

(2) موضع ، وفي الصناعتين: إذا احتلفت 0

(3) في ب: ويا ليتنا والحلف

(4) قاطع 0

(5) في ب: ولا نهراء

(6) في ب: وهذا

(7) في ب: ويطلق

(8) في ب: ثم

(9) في أي لون كان غير موجودة في ب ، وبدل أضعافها كتب: صباغها

(10) الحج 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت