فهرس الكتاب
وإني حليفٌ للسَّماحةِ والنَّدى ... ... ... كما احتلفتْ عبسٌ [1] وذبيانُ بالخال [2]
وثالثنا بالحلف [3] كل مهند ... ... ... لما ريم من صُمِّ العظامِ به خال [4]
والشامة هي الخال ، وتجمع على شامٍ ، تقول: رجل مَشيمٌ ومشئوم ، كما قلت في مخيل ومخيول ، وما له شامة ، ولا زهراء [5] ، أي ناقة سوداء ، ولا بيضاء ، والأشيم: الرجل الذي به شامة ، والجمع شِيْمٌ ، مثل أبيض ، وبيض ، هذا [6] أصل وضع اللغة في الشامة ، أن تطلق [7] على النكتة السوداء ، ثم غلب الاستعمال لذلك حتى [8] أطلقت الشامة على النكتة من أي لون كان ، في أي لون كان أضعافَها [9] ، ألا ترى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا نزلت [ يا أيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلة الساعة شيء عظيم ] [10] / إلى قوله 7
(1) في ب: قيس
(2) موضع ، وفي الصناعتين: إذا احتلفت 0
(3) في ب: ويا ليتنا والحلف
(4) قاطع 0
(5) في ب: ولا نهراء
(6) في ب: وهذا
(7) في ب: ويطلق
(8) في ب: ثم
(9) في أي لون كان غير موجودة في ب ، وبدل أضعافها كتب: صباغها
(10) الحج 1