فهرس الكتاب
[ ولكن عذاب الله شديد ] [1] ، قال عمران بن الحصين: أنزلت عليه هذه [2] الآية وهو في سفر ، فقال: أتدرون أي يوم ذلك ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: ذلك يوم يقول الله [3] لآدم: ابعَث بعثَ النار: قال [4] : يا رب وما بعث النار ؟ قال: تسعمئة وتسعة وتسعون إلى النار ، وواحد إلى الجنة ، فأنشأ المسلمون يبكون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قاربوا ، وسددوا ؛ فإنه [5] لم تكن نبوة قط إلاّ كان بين يديها جاهلية [6] ؛ فتؤخذ [7] العِدة من الجاهلية ، فإن تمّت وإلاّ كمِّلت من المنافقين ، وما مثلُكُم ومثل الأمم إلاّ كمثل الرَّقمة في ذراع الدابة ، أو كالشامة [8] في جنب البعير ، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا رُبع [9] أهل الجنة ، فكبَّروا ، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، فكبروا ، فقال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، فكبروا ، قال: ولا أدري أقال الثلثين أم لا ، رواه الترمذي ، فانظر إليه صلى الله عليه وسلم كيف أطلق الشامة ، وجعلها في جنب البعير ، والبعير قد يكون أزرق وأحمر ، وغير ذلك ، وما [10] غَرض إلاّ النكتة القليلة من أي لون كانت [11] في جنب البعير من أي لون كان [12] ، ألا تراهم يقولون: أرض الشام ، والشام جمع [13] شامة ، وعدَّه ابن الأثير وغيره [14] خمسةَ أجناد: الأول من الفرات جند قنسرين ، ثم [15] جند حمص ، ثم جند دمشق ، ثم جند الأردن ، ثم جند فلسطين 0
(1) الحج 2
(2) هذه غير موجودة في ب
(3) في ب: الله تعالى
(4) في ب: فقال
(5) في ب: فإنها
(6) في ب: إلاّ وبين يدها جاهلية
(7) في ب: قال: فتؤخذ
(8) في ب: أو الشامة
(9) إني لأرجو أن تكونوا لبع أهل الجنة فكبروا غير موجودة في ب
(10) في ب: وما له غرض
(11) في ب: كانت في
(12) من أي لون كان غير موجودة في ب
(13) جمع غير موجودة في ب
(14) بدل ابن الأثير وغيره كتب: ابن الأسيوطي
(15) في ب: و