فهرس الكتاب
... إنْ لَمَعتْ ليلًا نجوم السما ... ... بياضا [1] على أدهمَ مُرْخَى الإزار [2]
... وأوجبَ العكسُ مثالًا [3] لها ... ... في الأرض فالسود [4] نجوم النهار
وما أحسن قول القائل في سوداء [5] :
... يا أبنوسَتي التي ألهو بها ... ... ما بال ثَغرك وحْدَهُ قد فُضِّضَا
... أصبحتِ كلك [6] شامةً مسودةً ... ... وبَسَمْتِ عنه فكان خالًا أبيضا
وذكرت بقول الصابئ آنفا قول ابن قلاقس [7] في سعيد / السعداء وعليه تسلق [8] 10
[ من الكامل ] :
... إنْ كان كافور [9] بمعجزِ أحمدٍ ... ... قد كان إنسانًا لعين زمانه
... فالدهر يعلم أنك الكحل الذي ... ... خلع الجمال به على إنسانه
ولَمَى [10] مراشفهِ وخال خدوده ... ... وأحمُّ فوديه وسِرُّ جنانه
لون بوجه البدر فيه إشارة ... ... شانت سِواه ورفَّعت [11] من شأنه
وكأنما عَلِقَ الشباب بحبه ... ... فأعاره [12] ما راق من رَيْعَانِهِ [13]
(1) في ب: بيضاء
(2) نسب هذان البيتان في معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي ، وفي نهاية الأرب:
إن أزهرت 0000 بياضا على أسود 0000
وأوجب 000000 فالسود في الأرض 000
(3) في ب: مثلًا
(4) في ب: فلسود
(5) في ب: وما أحسن قول القائل وقد أبدع في سوداء
(6) في ب: كذلك
(7) هو نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري ، شاعر نبيل ، من كبار الكتاب المترسلين ، كان في سيرته غموض ، ولد ونشأ بالإسكندرية ، وانتقل إلى القاهرة ، فكان فيها من عشراء الأمراء ، زار صقلية سنة 563 هـ ، ودخل عدن سنة 565 هـ ، ثم غادرها بحرا في تجارة ، وتوفي بعيذاب ـ اليمن ، وشعره كثير ، غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر ، وبعضه في ديوان مطبوع 0 أعيان العصر ، وفيات الأعيان ، الوافي بالوفيات ، نصرة الثائر 0
(8) في ب: وذكرت بقول الصابئ قول [ ابن ] قلاقس [ يمدح ] السعيد السعدا
(9) في ب: أو كان كافورا
(10) في ب: ولمن
(11) في ب: ورفعت
(12) في ب: فأرعاه
(13) في ب: ريحانه