الصفحة 32 من 111

قوله: خلع الجمال به على إنسانه ، يشير إلى قول أبي الطيب المتنبي في قصيدة يمدح بها كافور الأخشيدي:

فجاءت به إنسات عينِ زمانه ... وخلّت بياضا خلفها ومآقيا [1]

وهذه نهاية الحسن في مدح أسود 0

رجع [2] : وكما قالوا في الشيء المُسْتَلَذِّ أو [3] المستجاد: هو شامة ، كذلك يقولون: هوخال ، قال أبو اسحاق ابراهيم بن خفاجة الأندلسي [4] :

ولرب [5] ليل ضمَنا وكأنه ... ... في خدِّ ذاك العصر حُسنًا خالا

وقال أيضا [6] [ من الطويل ] :

... وما الدهر إلاّ صفحةٌ بك طلقةٌ [7] ... لَثَمتُ بها من [8] ليل وصلكَ خالا

فما أنْسَهُ لا أنسَ ليلا على الحِمى ... وقد رقَّ وضَّاحا وراقَ جمالا [9]

وقال ابن الساعاتي [10] [ من البسيط ] :

/ غابوا وما فكرتي فيهم بغائبة ... فاللحظ للقلب لا للعين والأذن ... 11

وربما ليلةٍ كانت بقُرْبِهِمُ [11] ... خالا لهوتُ به في وجْنَةِ الزَّمنِ

/ والحسنة أصل وضعها في اللغة أنها ضد السيئة ، فنقلها العرف والاصطلاح 12

(1) في ب: وآماقيا

(2) رجع غير موجودة في ب

(3) أو غير موجودة في ب

(4) في ب: إبراهيم بن حماد المغربي ، وهو خطأ ، و هو إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي ( 450 هـ ـ 533 هـ ) شاعر غزل ، من الكتاب البلغاء ، غلب على شعره وصف الرياض ، ومناظر الطبيعة ، وهو من أهل جزيرة شقر ، من أعمال بلنسية في شرق الأندلس 0

(5) في ب: وذات

(6) في ب: وله

(7) في ب: بل طلعة

(8) من غير موجودة في ب

(9) هذا البيت غير موجود في ب

(10) وقال شيخنا ابن الساعاتي في المعنى

(11) في أ: تقربهم ، وما أثبتناه من الوافي بالوفيات للصلاح الصفدي ، وكذا في ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت