فهرس الكتاب
قوله: خلع الجمال به على إنسانه ، يشير إلى قول أبي الطيب المتنبي في قصيدة يمدح بها كافور الأخشيدي:
فجاءت به إنسات عينِ زمانه ... وخلّت بياضا خلفها ومآقيا [1]
وهذه نهاية الحسن في مدح أسود 0
رجع [2] : وكما قالوا في الشيء المُسْتَلَذِّ أو [3] المستجاد: هو شامة ، كذلك يقولون: هوخال ، قال أبو اسحاق ابراهيم بن خفاجة الأندلسي [4] :
ولرب [5] ليل ضمَنا وكأنه ... ... في خدِّ ذاك العصر حُسنًا خالا
وقال أيضا [6] [ من الطويل ] :
... وما الدهر إلاّ صفحةٌ بك طلقةٌ [7] ... لَثَمتُ بها من [8] ليل وصلكَ خالا
فما أنْسَهُ لا أنسَ ليلا على الحِمى ... وقد رقَّ وضَّاحا وراقَ جمالا [9]
وقال ابن الساعاتي [10] [ من البسيط ] :
/ غابوا وما فكرتي فيهم بغائبة ... فاللحظ للقلب لا للعين والأذن ... 11
وربما ليلةٍ كانت بقُرْبِهِمُ [11] ... خالا لهوتُ به في وجْنَةِ الزَّمنِ
/ والحسنة أصل وضعها في اللغة أنها ضد السيئة ، فنقلها العرف والاصطلاح 12
(1) في ب: وآماقيا
(2) رجع غير موجودة في ب
(3) أو غير موجودة في ب
(4) في ب: إبراهيم بن حماد المغربي ، وهو خطأ ، و هو إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي ( 450 هـ ـ 533 هـ ) شاعر غزل ، من الكتاب البلغاء ، غلب على شعره وصف الرياض ، ومناظر الطبيعة ، وهو من أهل جزيرة شقر ، من أعمال بلنسية في شرق الأندلس 0
(5) في ب: وذات
(6) في ب: وله
(7) في ب: بل طلعة
(8) من غير موجودة في ب
(9) هذا البيت غير موجود في ب
(10) وقال شيخنا ابن الساعاتي في المعنى
(11) في أ: تقربهم ، وما أثبتناه من الوافي بالوفيات للصلاح الصفدي ، وكذا في ب