فهرس الكتاب
فيما [1] بين الناس إلى الخال ؛ إما لأنهم لمحوا المناسبة [2] بينها وبين الحُسن في الاشتقاق وإمّا لأنهم رأوها [3] نكتة سوداء في الجسم الأبيض [4] [فـ ] قالوا حسنة تفاؤلا [5] ، كما قالوا للديغ: سليما ، وللمهلكة: مفازة ، فتفاءلوا للديغ بالسلامة ، وفي المهلكة بالفوز والنجاة منها ، على أنّ الرياشي [6] قال: قلت لابن الأعرابي [7] : إن الأصمعي [8] يزعم أنّ المفازة إنما سميت مفازة تفاؤلا إلى اسم الفوز والنجاة منها ، وإنما هي مهلكة ، ومثل
(1) فيما غير موجودة في ب
(2) في ب: لأنهم نحوا [ ذلك ] لمناسبة
(3) في ب: وإما أنهم لما رأوها
(4) الأبيض غير موجودة في ب
(5) تفاؤلا غير موجودة في ب
(6) هو أبو الفضل العباس بن الفرج النحوي البصري ، مولى محمد بن سليمان العباسي ، رحل في طلب العلم ، وكان من النحو واللغة والأدب بالمحل الأعلى ، قرأ كتاب سيبويه على المازني ، فكان المازني يقول: يقرأ علي كتاب سيبويه وهو أعلم به مني ، توفي شهيدا بأيدي الزنج سنة 257 هـ 0 النجوم الزاهرة ، الوافي بالوفيات ، وفيات الأعيان ، فوات الوفيات 0
(7) هو أبو عبد الله محمد بن زياد ، المعروف بابن الأعرابي ، كان مولى لبني هلشم ، وكان أبوه عبدا سنديا ، وكان من أكابر أئمة اللغة ، لم يكن للكوفيين أشبه برواية البصريين منه ، كان ربيبا للمفضل الضبي ، أخذ عن الكسائي وثعلب وغيرهم ، توفي سنة 230 هـ وقد بلغ من العمر إحدى وثمانين سنة 0 معجم الأدباء ، وفيات الأعيان 0
(8) هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الباهلي ، كان صاحب لغة ونح ، وإماما في الأخبار والنوادر ـ وكان حافظا لأشعار العرب ، قال: حفظت ستة عشر ألف أرجوزة ، وهو من أهل البصرة ، قدم بغداد أيام الرشيد ، وحياته ومماته مختلف فيهما ، ولكنها على الأرجح بين سنتي 122هـ ـ 216 هـ بالبصرة ، وقيل بمرو 0 وفيات الأعيان ، معجم الأدباء ، نشوار المحاضرة ، نفح الطيب ، نهاية الأرب 0