الصفحة 52 من 111

تعيبُ العاذلات وذاك جهلٌ ... ... محياك الذي بهرَ اللواحي [1]

وما أعْوَزْتَ شيئا من جمالٍ ... ... كأنك قد [2] خُلِقتَ على اقتراحي

وقلت أيضا:

مليحٌ حلا في كل قلبٍ وناظرٍ ... ... وكلُّ ضميرٍ نحوه يتلفتُ

أتى باختلافاتِ المُنى في جماله ... فما فيه ما يَسْتَدْرِكُ المُتَعَنِّتُ

(وهذا وأمثاله تصديق لقوله صلى الله عليه وسلم: [ حُبُّكَ للشيء يُعمي ويُصِمُّ ] ، وما أحسن قول الراضي بن المعتمد [3] من أبيات:

أستغفِرُ اللهَ لو قد صحَّ لي نظر ... لما أطّبتني دنيا مُرَّةُ النظر

لكن حَرصتُ فلم أُبصِر طريق هُدى ... إنّ الحريصَ لأعمى القلبِ والبصرِ ) [4]

/ وقد اختلف الشعراء في تشبيه الخال،وأنا أذكر الآن ما يجوز من التشبيه الواقع 28

(1) في ب: النواحي

(2) قد غير موجودة في ب

(3) يزيد بن محمد بن عباد ، أبو خالد ، الراضي بن المعتمد بن عباد ، كان ولاه أبوه الجزيرة الخضراء ورنده ، فغلبه الملثمون وقتلوه صبرا ، وكان ناظما نائرا ، توفي سنة 484هـ 0 فوات الوفيات ، الحلة السيراء ، الإحاطة في أخبار غرناطة 0

(4) ما بين القوسين غير موجود في ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت