الصفحة 58 من 111

... هو الحسين بن زكرويه ، رأس القرامطة ، كان اسمه الحسين ، فسمى نفسه أحمد بن عبد الله ، وأمره مشهور بين الإخباريين [1] ، بعث المكتفي عسكرا لقتاله في سنة إحدى وتسعين ومائتين ، فالتقوا ؛ فانهزم [2] ، وأُمسك وأتي به ، وطيف به في بغداد مع جماعة ، ثم قتل هو وهم تحت العذاب [3] ، وكان القرامطة قد بايعوه بعد أخيه ، ولقبوه المهدي [4] ، وكان شجاعا فاتكا شاعرا ، ولما قتل خرج بعده أبوه [5] زكرويه ، فخرج إليه عسكر؛ فأُسر [6] جريحا ، وكان ذلك في حدود الثلاثمائة تقريبا ، ومن شعر صاحب الخال ، أورده المرزباني:

متى أرى الدنيا بلا كاذب ... ... ولا حروري ولا ناصب

متى أرى السيف على كل مَن ... ... عادى علي بن أبي طالب

متى يقول الحقَ أهلُ النّهى ... ... ويُنصف المغلوب من غالب [7]

/ ... ... هل لبغاة الخير من ناصر ... ... هل لكؤوس العدل من شارب ... 32

الرئيس أبو القاسم علي بن أبي توار [8] :

... رئيس زَوْزَن [9] ، كان على ظاهر كفه شامة كبيرة ، قال فيها أبو [10] القاسم أسعد بن علي البارع [11] :

... ... كفٌّ عليّ عندها التبر هان ... ... وللملك بها قَدرُ [12]

كأنما الخال على ظهرها ... عنبرة قد مجّها البحر

الشيخ شهاب الدين أبو شامة:

(1) في ب: بين الأخبار

(2) في ب: وانهزم

(3) في ب: وأطيف به بغداد ثم قتل هو ومن أخذ معه تحت العذاب

(4) في ب: وكانوا قد بايعوه ولقبه القرامطة بالمهدي

(5) أبوه غير موجودة في ب

(6) في ب: فأخذ

(7) في ب: من الغالب

(8) في ب: تقاد

(9) في ب: زوزان

(10) أبو غير موجودة في ب

(11) أسعد بن علي بن أحمد الزوزني المعروف بالبارع ، أبو القاسم الأديب الشاعر الفاضل الكاتب المترسل ، مات سنة 492 هـ يوم عيد الأضحى ، سكن نيسابور ، وورد العراق ، وكلن شاعر عصره بخراسان والعراق 0 معجم الأدباء ، الوافي بالوفيات ، دمية القصر 0 وأسعد بن علي البارع غير موجودة في ب 0

(12) في ب: كف علا عندها التبر هام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت