5-حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ: (( أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ... أَلا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ) ) [1] .
قَالَ النَّوَوِيّ: (( وفى هذا الحَدِيث والأحاديث بعده تحريم الخلوة بالأجنبية
(1) أخرجه: الترمذيُّ في جامعه، كتاب الفتن، باب ما جاء في لزوم الجماعة (4/465رقم2165) ، وأحمدُ في مسندهِ (1/18) ، والنسائيُّ في السنن الكبرى، كتاب عشرة النساء (5/388رقم9225) ، وابنُ حبان في صحيحه (12/399رقم5586) ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب العلم (1/160) وغيرهم، وَقَالَ الترمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
وقال الذهبيُّ: (( هذا حديثٌ صحيحٌ ) ). سير أعلام النبلاء (7/103) .
وانظر: الضعفاء للعقيلي (3/302) ، العلل للدراقطني (2/122) الأحاديث المختارة (1/193) ، نصب الراية (4/249) ، الدراية في تخريج أحاديث الهداية (2/229) .