لِصُلْبِي مَقْدَمَ حَجَّاجٍ الْبَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ [1] .
6-وفي روايةٍ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ أَحْيَانًا فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ لَنَا وَهُوَ حَصِيرٌ نَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ [2] .
7-عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا [3] .
8-وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ [4] أُمِّ سُلَيْمٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَلَّمَ عَلَيْهَا [5] .
9-وعن أنس قَالَ: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب إلى قُباء يَدْخُلُ عَلَى أُمّ حَرَام بِنْت مِلْحَان ) ) [6] .
10-وأُمّ سُلَيْم هي التي جهزت صفية بنت حيي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ففي حَدِيث عبد العزيز
(1) أخرجه: البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب من زار قوما فلم يفطر عندهم (2/699 رقم1881) .
(2) أخرجه: أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الحصير (1/177رقم658) ، وإسنادهُ صحيحٌ.
(3) أخرجه: البخاري في صحيحه، كتاب الجماعة والإمامة، باب المرأة وحدها تكون صفا (1/255رقم 694) ، كتاب صفة الصلاة، باب صلاة النساء خلف الرجال (1/296رقم833) .
(4) الجَنَبَات - بفتح الجيم والنون ثم موحدة - جمع جَنَبة وهي الناحية قاله ابنُ حَجَر في فتح الباري (9/227) ، وقال العينيُّ: (( ويقال: يحتمل أن يكون مأخوذا من الجناب وهو الفناء، فكأنه يقول: إذا مر بفنائها ) ). عمدة القاري (20/151) . وانظر: مشارق الأنوار (ص155) .
(5) أخرجه: البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الهدية للعروس (5/1981رقم4868) معلقًا، والنسائيُّ في سننه الكبرى، كتاب المناقب، الغميصاء بنت ملحان أم سليم ومن قال الرميصاء رضي الله عنها (5/103رقم8386) .
(6) هذا جزء من حديث أُمّ حَرَام المراد الكلام عليه، وتقدم تخريجه.