فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 74

من خلال دراسة هذا البحث توصلت إلى النتائج التالية:

أولًا: تأكيد حجية السنة النبوية في التشريع الإسلامي والتي دلت عليها آيات القرآن الكريم ونصوص الأحاديث الصحيحة وإجماع الأمة المسلمة والعقول السليمة.

ثانيًا: إن السنة النبوية هي المصدر الثاني المعصوم بعد كتاب الله، وهذه المرتبة حددتها آيات القرآن الكريم، ونصوص السنة، وإجماع الأمة، وكذلك المنطق المعقول.

ثالثًا: إن السنة النبوية ملازمة للقرآن الكريم، ولا يمكن فَصْلُ أحدهما عن الآخر، لأن القرآن كليٌّ هذه الشريعة، والسنة بيان وتفصيل لمجمله، وتوضيح لمبهمه.

رابعًا: التنبيه على أنه ليس كل ماصدر من الرسول صلى الله عليه وسلم يعد تشريعًا؛ لأن الصادر منه تشريعًا لابد أن ينضبط بضوابط معينة.

خامسًا: إن الصادر من الرسول صلى الله عليه وسلم تشريعًا ليس على درجة واحدة في العمل، لأن منه الواجب، والمندوب ومنه ما هو للتأسي فقط.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت