5-حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَفْطَسُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْفَقْرَ وَنَتَخَوَّفُهُ، فَقَالَ: آلْفَقْرَ تَخَافُونَ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، حَتَّى لاَ يَزِيغَ قَلْبُ أَحَدٍ مِنكُم إن أزاغه (1) إِلاَّ هِيَهْ، وَايْمُ اللهِ، لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ.
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: صَدَقَ وَاللهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, تَرَكَنَا وَاللهِ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ (2) .
(1) في نسخة التيمورية، وطبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق: «حَتَّى لاَ يُزِيغَ قَلْبَ أَحَدٍ مِنكُم إِزَاغَةً» . وأما في نسخ: المحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (1) : «حَتَّى لاَ يُزِيغَ قَلْبَ أَحَدِكُمْ إِزَاغَةً» .
والمثبت من نسخة السُّلَيمية، وقيد ناسخها الباء من قوله: «قلب» ، بالضم. وقد أخرج هذا الحديث ابن أبي عاصم في «الزهد» (174) ، من نفس طريق ابن ماجة تمامًا، باللفظ الذي جاء في نسخة السُّلَيمية.
(2) «مصباح الزجاجة» (1) ، طبعة الجامعة الإسلامية.