فهرس الكتاب
233-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، أَمْلاَهُ عَلَيْنَا، حَدَّثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ رَجُلٍ آخَرَ (1) ، هُوَ أَفْضَلُ فِي نَفْسِي (2) مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلَّغٍ يَبْلُغُهُ أَوْعَى لَهُ مِنْ سَامِعٍ.
(1) الرجل المبهم هو: «حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري» ، كما جاء في مصادر التخريج، وصرح به المزي في التحفة (11691) . وقد علل ابن حجر هذا التفضيل، بقوله في الفتح (3/576) : [وإنما كان عند ابن سيرين، أفضل من عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، لأنه دخل في الولايات، وكان حميد زاهدًا] .
(2) قوله: «فِي نَفْسِي» ، هكذا جاء في نسخ: المحمودية، والأزهرية، وباريس، وطبعات: الجيل والرسالة. وأما في نسخة التيمورية- بخط غير خط الناسخ -، وطبعة الصِّدِّيق: «عَيْنِي» .