فهرس الكتاب
50-حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الحَنَّاط (1) ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَبَى اللهُ أَنْ يَقْبَلَ عَمَلَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ, حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ (2) .
(1) قوله: «الحَنَّاط» ، بالحاء المهملة والنون، من نسختي السُّلَيمية، وعارف، وكتب الرجال. وعن كتب الرجال أثبت محققا طبعَتَي الصديق والجيل هذه النسبة.
وجاء بدلًا من ذلك، قوله: «الخياط» ، بالخاء المعجمة والياء، في نسخ: المحمودية، والأزهرية، وباريس، والسليمانية، ومراد، وطبعَتَي المكنز، والرسالة، ومطبوعتي «تحفة الأشراف» (6569) ، لبشار عواد، وعبد الصمد، ومطبوعة «مصباح الزجاجة» للبوصيري (19) ، ومطبوعة"جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر» لابن المبرد (520) ، نقلًا عن سنن ابن ماجة. ولم يرد هذا الحديث في نسخة التيمورية."
ولم أقف على من صرح برسم هذه النسبة إلا الذهبي وابن حجر، بدأ ذلك الذهبي بقوله في «سير أعلام النبلاء» (8/361) : [بشر بن منصور الحناط، كوفي، قليل الرواية، أخذ عنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو سعيد الاشج، والحناط، بمهملة ثم نون] ، ثم تابعه على ذلك ابن حجر في «تقريب التهذيب» (705) ، بقوله: [بشر بن منصور الحناط، بالمهملة والنون] . وأما المزي فلم يصرح برسم هذه النسبة في ترجمته في «تهذيب الكمال» (4/154) ، إلا أني تتبعت مواضع ذكره لهذا الراوي في أثناء مطبوعتي"تهذيب الكمال»، و «تحفة الأشراف» ، فوجدته قد ذكره في خمسة مواضع، ثلاثة منها، جاء فيها: «الحناط» ، (4/154) ، و (15/28) ، و (33/334) ، في «تهذيب الكمال» . وموضعان جاء فيهما: «الخياط» ، (34/315) ، في «تهذيب الكمال» ، و (6569) ، في «تحفة الأشراف» . ولا أدري إن كان هذا الاختلاف من النساخ، أم من المحقق."
وأما محقق"الجرح والتعديل»، فأثبت"الحناط» (2/365) ، وعلّق على هذه النسبة في الحاشية بقوله: [راجع التهذيب] ، وهذا مُشْعِرٌ بأنها إما غير منقوطة، أو غير واضحة، في النسخة الخطية التي اعتمد عليها، وأنه إنما اعتمد على قول ابن حجر في رسمها.
وقد جاء هذا الحديث في مطبوعة"تاريخ بغداد»، طبعة بشار (15/243) ، وفي النسخة الخطية لكتاب"الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس» لابن حجر (1أ/86) ، وهو الحديث رقم (249) بترقيمنا، كلاهما من طريق ابن أبي حاتم، وفيهما"الخياط»."
ولم أجد هذا الراوي في كتب المشتبه، والظاهر أن ذلك لكونه مجهولًا، وليس له إلا هذا الحديث الواحد، والله تعالى أعلم.
(2) «مصباح الزجاجة» (19) ، طبعة الجامعة الإسلامية.