فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 4394

وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا, دَخَلْتَ النَّارَ, وَلاَ عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَتَسْأَلَهُ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ، فَسَأَلْتُهُ، فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ, وَقَالَ لِي (1) : وَلاَ عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالاَ، وَقَالَ: ائْتِ زيْدَ بْنَ ثابتٍ، فَاسْأَلْهُ، فَأَتَيْتُ زيْدَ بْنَ ثابتٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللهَ عذَّبَ أهْلَ سَمَاوَاتِهِ وأهْلَ أرْضِهِ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، أوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، مَا قَبِلَهُ مِنْكَ, حتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ (2) ، فَتَعْلَمَ أنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَك (3) لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ.

• قال أبو الحسن (4) : حدثناه إسحاق بن أحمد الخزاز، حدثنا إسحاق بن سليمان.

(1) قوله: «لي» ، من نسخ: التيمورية، وباريس، والمحمودية، وعارف، وجميع الطبعات. ولم ترد هذه اللفظة في نسخة السُّلَيمية.

(2) قوله: «كُلِّه» ، من نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل، وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. ولم ترد هذه اللفظة في نسخة باريس، وطبعة الرسالة.

(3) قوله: «وَمَا أَخْطَأَك» ، من نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل، وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. وأما في نسخة باريس، وطبعة الرسالة: «وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ» .

(4) هو أبو الحسن القطان القزويني، علي بن إبراهيم بن سلمة، راوي «السنن» عن ابن ماجة، فهذا من زياداته على «السنن» ، وهو من نسخة السُّلَيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت