الصفحة 65 من 4374

64-حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: (1) أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لاَ (2) تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّيَ (3) الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا، إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ (4) رِعَاءُ الْغَنَمِ فِي الْبُنْيَانِ، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، فِي خَمْسٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللهُ، فَتَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} .

(1) جاء هنا في نسخة السُّلَيمية زيادة قوله: «الإسلام» . ولم يرد ذلك في بقية النسخ الخطية، ولا في أيٍ من طبعات الكتاب.

(2) في نُسخَتَي باريس، والمحمودية، وطبعات: المكنز، وعبد الباقي، والجيل: «ولا» . والمثبت من نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، والأزهرية، وعارف، وطبعتي الرسالة، والصِّديق.

(3) قوله: «وَتُؤَدِّي» ، من نسخ: السُّلَيمية، والمحمودية، والأزهرية، وباريس، وعارف، وطبعات: الرسالة، وعبد الباقي، والجيل، ومصنف ابن أبي شيبة (30945) ، شيخ ابن ماجه فيه. وأما في نسخة التيمورية، وطبعتي الصِّدِّيق، والمكنز: «وتؤتي» .

-جاء في هامش نسخة السُّلَيمية: «قال أبو الحسن: وتؤدي، وفي رواية غيره: وتؤتي» .

(4) قوله: «تَطَاوَل» ، من نسخ: السُّلَيمية، وباريس، وعارف، وطبعات: المكنز، والرسالة، وعبد الباقي، والجيل. وأما في نسخ: التيمورية، والمحمودية، والأزهرية، ونسخة على هامش باريس، وطبعة الصِّدِّيق: «تَطَاوَلَت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت