فهرس الكتاب
وَوَعَظَهُ, وَذَكَّرَهُ, وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ, فَقَالَ: لاَ, وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ, مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا, ثُمَّ ثَنَّى بِالمَرْأَةِ, فَوَعَظَهَا (1) , وَذَكَّرَهَا, وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ, فَقَالَتْ: لاَ, وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ, مَا صَدَقَ, قَالَ: فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ, فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ, وَالخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ, ثُمَّ ثَنَّى بِالمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ, وَالخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ, ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
وَفِي البَاب, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعدٍ, وَابْنِ عَبَّاسٍ, وحُذَيْفَةَ, وَابْنِ مَسْعُودٍ.
حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا الحَدِيثِ عِندَ أَهْلِ العِلْمِ.
(1) في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل: «ووَعَظَها» .