1- [مقدمة] (1)
- (2) أخبرنا القاضي أبو عامر الأزدي, والشيخ أبو بكر الغُورَجِي, والشيخ أبو المظفر عبيد الله بن علي بن ياسين بن محمد الدهان, رحمهم الله, قالوا: أخبرنا أبو محمد الجراحي, قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبي, قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذي, رحمه الله قال:
جَمِيعُ مَا فِي هَذَا الكِتَابِ مِنَ الحَدِيثِ فَهُوَ (3) مَعْمُولٌ بِهِ, وَبِهِ أَخَذَ (4) بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ مَا خَلاَ حَدِيثَيْنِ:
حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِالمَدِينَةِ, وَالمَغْرِبِ (5) وَالعِشَاءِ, مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ, وَلاَ سَفَرٍ (6) .
وَحَدِيثُ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم؛ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ, فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ.
وَقَدْ بَيَّنَّا عِلَّةَ الحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا فِي الكِتَابِ.
قَالَ (7) : وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الكِتَابِ مِنِ اخْتِيَارِ الفُقَهَاءِ.
(1) قال محقق طبعة دار الصدِّيق: كل العناوين الموضوعة بين معقوفتين ليست في المخطوط, وإنما استحسنت نقلها من النسخ المطبوعة.
(2) في طبعة الرسالة: «قال أبو القاسم الكروخى» .
(3) في طبعة دار التأصيل: «هو» .
(4) في طبعة الرسالة: «فهو معمول به, وقد أخذ به» .
(5) في طبعة الرسالة: «وبَيْنَ المَغْرِب» .
(6) في طبعة الرسالة: «ولا سفر, ولا مطر» .
(7) قوله: «قال» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.