فهرس الكتاب
41-بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ فِي الطَّعَامِ (1)
1848- حَدثنا (2) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ, قَالَ: حَدثنا العَلاَءُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ عَبدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي السَوِيَّةِ, أَبُو الهُذَيْلِ, قَالَ: حَدثني عُبَيدُ اللهِ بْنُ عِكْرَاشٍ, عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاشِ بْنِ ذُؤَيْبٍ, قَالَ: بَعَثَنِي بَنُو مُرَّةَ بْنِ عُبَيدٍ بِصَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, فَقَدِمْتُ (3) المَدِينَةَ, فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا بَيْنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ, قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي, فَانْطَلَقَ بِي إِلَى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ, فَقَالَ: هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ فَأُتِينَا بِجَفْنَةٍ (4) كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَالوَذْرِ, فأَقْبَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا, فَخَبَطْتُ بِيَدِي في نَوَاحِيهَا, وَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ, فَقَبَضَ بِيَدِهِ اليُسْرَى عَلَى يَدِي اليُمْنَى, ثُمَّ قَالَ: يَا عِكْرَاشُ, كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ, فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ, ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانُ التَّمْرِ, أَوْ الرُّطَبِ, شَكَّ عُبَيدُ اللهِ, قَالَ: فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ, وَجَالَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي الطَّبَقِ, قَالَ: يَا عِكْرَاشُ, كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ, فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ, ثُمَّ أُتِينَا بِمَاءٍ, فَغَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَدَيْهِ, وَمَسَحَ بِبَلَلِ كَفَّيْهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ, وَقَالَ: يَا عِكْرَاشُ, هَذَا الوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ, لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ العَلاَءِ بْنِ الفَضْلِ, وَقَدْ تَفَرَّدَ العَلاَءُ بِهَذَا الحَدِيثِ, وَلاَ نَعْرِفُ لِعِكْرَاشٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَّا هَذَا الحَدِيثَ (5) , وفي الحَدِيثِ قِصَّة.
(1) هذا التبويب لم يرد في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل, وقال محقق طبعة دار الصدِّيق: زيادة من (م) .
(2) قال محقق طبعة دار الصدِّيق: جاء هذا الحديث في المخطوط بعد الحديث رقم (1857) , ولكنا أثبتنا ما في (ت, م) محافظة على الترقيم لشهرته.
-وجاء أيضًا في طبعة دار التأصيل بعد الحديث رقم (1857) .
(3) في طبعة دار الغرب: «فقَدِمْتُ عَلَيْه» .
(4) في طبعة الرسالة: «بحَفْنَة» .
(5) قوله: «ولاَ نَعْرِفُ لِعِكْرَاشٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَّا هَذَا الحَديث» , لم يرد في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل.