فهرس الكتاب
3379- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ, قَالَ: حَدثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبدِ العَزِيزِ العَطَّارُ, قَالَ: حَدثنا أَبُو نَعَامَةَ, عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ (1) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ, قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى المَسْجِدِ فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ, قَالَ: آللَّهِ (2) مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ قَالُوا: آللهِ (2) (3) مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ, قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ, وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَقَلَّ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي, إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ, فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكُمْ؟ قَالُوا (4) : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ, لِمَا هَدَانَا لِلإِسْلاَمِ, وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ, فَقَالَ: آللَّهِ (2) مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ (5) ؟ قَالُوا: آللَّهِ (2) مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ (5) , قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ لِتُهْمَةٍ لَكُمْ, إِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي (6) أَنَّ اللهَ يُبَاهِي بِكُمُ المَلاَئِكَةَ.
هذا حديثٌ حسنٌ غَرِيبٌ, لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ, وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ عِيسَى (7) , وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ اسْمُهُ: عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ مُِلٍّ.
(1) قوله: «النهدي» , لم يرد في طبعة دار التأصيل .
(2) في طبعة دار التأصيل: «ألله» .
(3) في طبعة الرسالة: «والله» .
(4) في طبعة دار التأصيل: «قال» .
(5) في طبعة دار التأصيل: «ذلك» .
(6) في طبعة دار الغرب: «وأخبرني» .
(7) قال المِزِّي: كذا قال, وهو وهم, إِنما هو عَبد رَبِّه, وأَما عَمرو بن عِيسى فهو أَبو نعامة العَدَوي, وهو شيخ آخر. «تحفة الأشراف» (11416) .