فهرس الكتاب
54-سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نَبْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيَّ البَصْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ المَدِينِيِّ يَقُولُ: لَوْ حُلِّفْتُ (1) بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ لَحَلَفْتُ أَنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ.
قال أبو عيسى: وَالكَلاَمُ فِي هَذِهِ (2) , وَالرِّوَايَةُ عَنْ أَهْلِ العِلْمِ يَكْثُرُ (3) , وَإِنَّمَا بَيَّنَّا شَيْئًا مِنْهُ عَلَى الاِخْتِصَارِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مَنَازِلِ أَهْلِ العِلْمِ, وَتَفَاضُلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الحِفْظِ وَالإِتْقَانِ, فَمَنْ (4) تُكُلِّمَ فِيهِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ لأَيِّ شَيْءٍ تُكُلِّمَ فِيهِ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «حَلَفْتُ» .
(2) في طبعات الرسالة, ودار الغرب, ودار التأصيل: «هذا» .
(3) في طبعات الرسالة, ودار الغرب, ودار التأصيل: «تكثر» .
(4) في طبعة الرسالة: «ومن» .