فهرس الكتاب
2006 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ, حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ, يَعْنِي الْحَنَفِيَّ, حَدَّثنا أَفْلَحُ, عَنِ الْقَاسِمِ, عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: خَرَجْتُ مَعَهُ, تَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي النَّفْرِ الآخِرِ, فَنَزَلَ الْمُحَصَّبَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ بَشَّارٍ قِصَّةَ بَعْثِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ (1) فِي هَذَا الْحَدِيثِ, قَالَتْ: ثُمَّ جِئْتُهُ بِسَحَرٍ, فَأَذَّنَ فِي أَصْحَابِهِ بِالرَّحِيلِ, فَارْتَحَلَ, فَمَرَّ بِالْبَيْتِ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ, فَطَافَ بِهِ حِينَ خَرَجَ, ثُمَّ انْصَرَفَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ. .
(1) قوله: «قالَ أَبُو دَاوُدَ: وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ بَشَّارٍ قِصَّةَ بَعْثِهَا إِلَى التَّنْعِيم» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل (1995) , ودار القبلة (1999) .