الصفحة 2953 من 5315

بسم الله الرحمن الرحيم

-أول كتاب الخراج والإِمارة (1) .

1 -بَابُ مَا يَلْزَمُ الإِمَامَ مِنْ حَقِّ الرَّعِيَّةِ (2) .

2928 - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ, وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ, فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ عَلَيْهِمْ, وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُمْ, وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ, وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُمْ, وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ, وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ عَنْهُمْ, وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ, وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ, فَكُلُّكُمْ رَاعٍ, وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. .

(1) في طبعة الرسالة: «الخراج والفيء والإمارة» , وفي طبعة دار القبلة (2921) : «الخراج والإمارة والفيء» .

(2) هذا التبويب لم يرد في طبعة دار التأصيل, وأُشير إليه في الحاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت