فهرس الكتاب
2945 - حَدَّثنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ, حَدَّثنا الْمُعَافَى, حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ, عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ, عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ (1) , عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ, قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلًا, فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً, فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ, فَلْيَكْتَسِبْ خَادِمًا, فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ, فَلْيَكْتَسِبْ مَسْكَنًا, قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَنِ اتَّخَذَ غَيْرَ ذَلِكَ, فَهُوَ غَالٌّ, أَوْ سَارِقٌ. .
(1) قال المِزِّي في «تحفة الأشراف» (11260) , بعد أن نسب الحديث لأبي داود كما هو مثبت أعلاه: [ (ز) رواه جعفر بن مُحمد الفريابي, عن موسَى بن مروان, فقال: «عن عَبد الرحمن بن جبير» , بدل «جبير بن نفير» , وهو أشبه بالصواب] .
وعلق ابن حجر في «النكت الظراف» على كلام المِزِّي بقوله: [رواه أَحمد من طريق ابن لهيعة, عن ابن هبيرة والحارث بن يزيد, عن عَبد الرحمن بن جبير بن نفير. فيحتمل أَن يكون في أصل (د) عن «ابن جبير بن نفير» , فسقطت «ابن» , ثم وجدت الحديث في «تأريخ ابن يونس» أخرجه عن النسائي, عن يحيى بن مخلد, عن موسى بن مروان, بسند أَبي داوُد, لكن قال فيه: «عن عَبد الرحمن بن جبير» , حسب. وكذلك ساقه النسائي في كتاب الجهاد, من رواية ابن الأَحمر, وهو مما أغفله المِزِّي فيستدرك كنظائره, وعلى هذا فذكر «نفير» في هذا الإسناد غلط ممن ذكره, فإن الذي جده نفير شامي, وصاحب هذا الحديث مصري, والمستورد أيضًا مصري] .
قلنا: حديث ابن لهيعة الذي نسبه ابن حجر لمسند أحمد, قد جاء فيه من ثلاثة طرق عن ابن لهيعة, وذلك في أربعة مواضع: (18298) و (18300) و (18301) و (18302) , جميعها ليس فيها إلا «عبد الرحمن بن جبير» , بدون زيادة «بن نفير» , وباتفاق جميع النسخ الخطية لطبعة المكنز, وهذا خلاف ما نسبه ابن حجر لأحمد, وموافق لما نسبه للنسائي. والذي يظهر من تتبع طرق هذا الحديث أن أغلبية الرواة قالوا: «عبد الرحمن بن جبير» , وأضاف البعض لفظة: «بن نفير» , وتفرد أبو داود بقوله: «جبير بن نفير» .