الصفحة 3033 من 5315

24 -بَابُ ما جاء (1) فِي حُكْمِ أَرْضِ خَيْبَرَ.

3006 - حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ, حَدَّثنا أَبِي, حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, قَالَ: أَحْسِبُهُ عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ, فَغَلَبَ عَلَى النَّخْلِ وَالأَرْضِ, وَأَلْجَأَهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ, فَصَالَحُوهُ عَلَى أَنَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الصَّفْرَاءَ وَالْبَيْضَاءَ وَالْحَلْقَةَ, وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ رِكَابُهُمْ, عَلَى أَنْ لاَ يَكْتُمُوا, وَلاَ يُغَيِّبُوا شَيئًا, فَإِنْ فَعَلُوا فَلاَ ذِمَّةَ لَهُمْ, وَلاَ عَهْدَ, فَغَيَّبُوا مَسْكًا لِحُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ, وَقَدْ كَانَ قُتِلَ (2) قَبْلَ خَيْبَرَ, كَانَ احْتَمَلَهُ مَعَهُ إلى بَنِي النَّضِيرِ (3) , حِينَ أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ, فِيهِ حُلِيُّهُمْ, قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِسَعْيَةَ (4) : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ؟ قَالَ: أَذْهَبَتْهُ الْحُرُوبُ وَالنَّفَقَاتُ, فَوَجَدُوا الْمَسْكَ, فَقَتَلَ ابْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ, وَسَبَى نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ, وَأَرَادَ أَنْ يُجْلِيَهُمْ, فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ, دَعْنَا نَعْمَلْ فِي هَذِهِ الأَرْضِ وَلَنَا الشَّطْرُ مَا بَدَا لَكَ, وَلَكُمُ الشَّطْر, وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُعْطِي كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ثَمَانِينَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ, وَعِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ شَعِيرٍ. .

(1) قوله: «ما جاء» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (2999) .

(2) قوله: «قتل» لم يرد في طبعة دار التأصيل (2993) .

(3) في طبعة الرسالة: «معه يوم بني النضير» .

(4) سَعْيَة, هو اسم عَمّ حُيَي بن أَخْطَب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت