فهرس الكتاب
347 -حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَقِيلٍ, وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيَّانِ, قَالاَ: حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ, قَالَ ابْنُ أَبِي عَقِيلٍ: قال (1) : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ, يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ, وَمَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ, إِنْ كَانَ لَهَا, وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ, ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ, وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ, كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا, وَمَنْ لَغَا وَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ, كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا. .
(1) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: أي: ابن وهب قال: أخبرني أسامة, وغرض المؤلف أن محمد بن سلمة رواه عن ابن وهب عن أسامة بالعنعنة وابن أبي عقيل رواه بالتحديث قاله في المنهل العذب.