فهرس الكتاب
- 📄
الصفحة 9 من 15
"والنوع الثاني"شرك أصغر، وهو الرياء،
والدليل قوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} .
حجم الخط: