خامسًا: الخصائص:
فسَّرها جميعًا عدا آيتي آل عمران (144) في ختم الرسالات به صلى الله عليه وسلم، والأنعام (90) في عموم رسالته.
النتائج:
من خلال العرض نستنتج أن ابن كثير رحمه الله يتعامل مع آيات السيرة النبوية على ضوء المنهج التالي:
أولًا: فسَّر ابن كثير أغلب آيات السيرة النبوية.
ثانيًا: يعتمد ابن كثير في تفسير آيات السيرة النبوية على المصادر الأصلية المسندة، من كتب السِّيَر والمغازي، إضافةً لكتب السنة كالصحيحين، وكتب السنن (1) .
وغالبًا ما يرجِّح قول ابن إسحاق عند الاختلاف بين أهل السير والمغازي (2) .
ثالثًا: يغفل ابن كثير ذكر المصادر الأصلية أحيانًا، وينقل اختياره في تفسير الآيات مجملًا، وهو ما أشرت إليه في قولي"فسَّرها"أي أنه لم يذكر مصادره من كتب السنن، أو السيرة، أو كتب التفسير المتقدمة.
ولعل هذا في المواضع التي يرى أنها لا تحتاج إلى مزيد توثيق، أو أن المفسرين متفقون على معناها.
(1) فسَّر الآيات التالية من السيرة عن كتب السنن: الشعراء (11) ، الشورى (23) ، (( 69) ، القمر (45) ، الأحزاب (26) ، الأنبياء (107) .
(2) كما في المواضع التالية (1/350، 2/288، 289، 292، 302، 357، 3/477، 4/163) .