من حقوق لا إله إلا الله ما دام لا زال على إقراره بها مخلصا كان في إقراره أو منافقًا فهو مؤاخذ على إخلاله في الدنيا بما شرع الله من عقاب له يوصف أنه مسلم وحسابه على الله.
ذلك جملة ما أراه في هذه المسألة التي كانت من أهم مسائل الخلاف بين محمد بن عبد الوهاب ومخالفيه ولا زالت إلى اليوم.