فهرس الكتاب
> > تعالى ! 2 < ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة > 2 ! [ الحشر: 9 ] فهذا كان حالهم في ذلك > الوقت الطيب ، وهؤلاء هم المتحابون لجلال الله كما في الحديث القدسي ' يقول الله عز > وجل: أين المُتَحَابُون لجَلالي ، اليوم أَظلهُم في ظلي ' فهذه هي المحبة النافعة لا لمحبةُ > الدنيا ، وهي التي أوجبت لهم المواساة والإيثار على الأنفس . ! 2 < ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم > 2 ! [ الحديد: 21 ] > > قال المصنف وقال ابن عباس: في قوله: وتقطعت بهم الأسباب قال: المودة . > > ش: هذا الأثر رواه عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم والحاكم > وصححه . > > قوله: قال: المودة: أي: المحبة التي كانت بينهم في الدنيا تقطعت بهم وخانتهم > أحوج ما كانوا إليها ، وتبرأ بعضهم من بعض ، كما قال تعالى عن إبراهيم الخليل عليه > > السلام: أنه قال لقومه ، ^ ( إِنما اتخذتم من دُون اللهِ أوثنًا مودة بينكم في الحيوة الدُنيا ثُم > يوم القيَمةِ يكَفر بعضكم ببعض ويلعنُ بعضكم بعضًا ومَأواكم النَّارُ وَمَا لَكُم مِن >