فهرس الكتاب
> تكره خيرًا كثيرًا ' وفي رواية أخرى في إسنادها ضعف: قلت: يا رسول الله: كيف أصنع > باليقين ؟ قال: أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك . > > قوله: ( أن ترضي الناس بسخط الله ) . أي: تؤثر رضاهم على رضى الله ، فتوافقهم على > ترك المأمور ، أو فعل المحظور استجلابًا لرضاهم فلولا ضعف اليقين لما فعلت ذلك ، لأن > من قوي يقينه علم أن الله وحده هو النافع الضار ، وأنه لا معول إلا على رضاه ، وليس لسواه > من الأمر شيء كائنًا ما كان فلا يهاب أحدًا ، ولا يخشاه لخوف ضرر يلحقه من جهته كما قال > تعالى: ! 2 < ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا > 2 ! [ الأحزاب: 39 ] . > > قوله: ( وأن تحمدهم على رزق الله ) . أي: تحمدهم وتشكرهم على ما وصل > إليك على أيديهم من رزق ، بأن تضيفه إليه وتنسى المنعم المتفضل على الحقيقة ، > وهو الله رب العالمين الذي قدر هذا الرزق لك ، وأوصله إليك بلطفه ورحمته فإنه > لطيف لما يشاء ، وهو العليم الحكيم ، فإذا أراد أمرًا قبض له أسبابًا ولا ينافي ذلك > حديث ' من لا يُشكرِ النَّاس لا يشكرِ الله ' لأن المراد هنا إضافة النعمة إلى السبب > ونسيان الخالق ، والمراد بشكر الناس عدم كفر إحسانهم ومجازاتهم على ذلك بما >