فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 639

> ( [ 49 ] باب: قول الله تعالى: ) > ^ ( فلمآ ءاتهما صلحا جعلا له شركاء فيمآ ءاتهما فتعلى الله > عما يشركون * ) ^ [ الأعراف: 190 ] > > قال ابن حزم: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله ، كعبد عمرو ، وعبد الكعبة ، > وما أشبه ذلك ، حاشا عبد المطلب . > > وعن ابن عباس في الآية قال: لما تغشاها آدم حملت ، فأتاهما إبليس ، فقال: إني > صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة ، لتطيعنني أو لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك > فيشقه ، ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما ، سمياهُ عبد الحارث ، فأبيا أن يطيعاه ، فخرج ميتا ، ثم > حملتْ ، فأَتاهُما ، فقال مثل قوله ، فأَبَيا أَن يُطيعَاهُ ، فَخَرجَ ميتًا ، ثُم حَمَلتْ ، فأَتاهُما ، فذكر > لهما ، فَأَدْركهما حُب الوَلَدِ ، فسَمَّياهُ عَبد الحَارِثِ فذلك قوله: ^ ( جَعَلاَ لَهُ شُرَكَآءَ فِيمَآ > ءاتهُمَا ) ^ رواه ابن أبي حاتم . > > وله بسند صحيح عن قتادة قال: شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته . > > وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله: ^ ( لَئِن ءاتيتنا صَلحًا ) ^ [ الأعراف: 189 ] . > > قال: أشفقا أن لا يكون إنسانًا ، وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما . > > قوله: باب قول الله تعالى: ^ ( فَلَمَا ءاتهُمَا صَلحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكاءَ فيما ءاتَهُمَا فَتَعَلى اللهُ > عَمَّا يُشركُونَ ) ^ [ الأعراف: 190 ] > > قال الإمام أحمد رحمه الله في معنى هذه الآية: حدثنا عبد الصمد حدثنا عمر بن > إبراهيم ، حدثنا قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: ' لما وَلَدَت حَواء طَافَ > بها إبليسُ ، وكان لا يَعيشُ لها وَلَدٌ ، فقال: سَمّيه عبد الحَارث . فإنَّهُ يَعيش ، فسمتهُ عبد > الحارثِ فَعاشَ ، فَكانَ ذَلِكَ من وَحي الشيطان وأَمرهِ ' رواه أحمد ، والترمذي وحسنة ، وابن >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت